(سبحان الله! فأين الليل إذا جاء النهار!) .

ضعيف

رواه الطبري (ج7 رقم7831 صفحة209) قال: حدثني يونس قال:أخبرنا ابن وهب قال:أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، عن سعيد ابن أبي راشد، عن يعلى بن مرة قال: لقيت التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص، شيخاً كبيراً قد فند. قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب هرقل، فناول الصحيفة رجلاً عن يساره. قال: قلت: من صاحبكم الذي يقرأ؟ قالوا: معاوية. فإذا كتاب صاحبي: إنك كتبت تدعوني إلى الجنة عرضها

السماوات والأرض أعدت للمتقين، فأين النار؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن أبي راشد مجهول، لم يذكروا عنه راوياً غير ابن خثيم هذا، واسمه عبد الله بن عثمان، بل صرح في `الميزان` أنه لم يرو عنه غيره، فقوله في `الكاشف`: `صدوق`؛ ليس كما ينبغي، وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` (1/ 86) على قاعدته في توثيق المجهولين، ولذلك لم يوثقه الحافظ في `التقريب`، وإنما قال:

`مقبول` يعني عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث.

ومسلم بن خالد: هو الزنجي، وفيه ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ:

`فقيه، صدوق، كثير الأوهام`.

وقد خالفه من هو مثله، وهو يحيى بن سليمان؛ فقال: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد قال: لقيت التنوخي رسول هرقل … فأسقط من الإسناد يعلى بن مرة.



أخرجه أحمد (3/ 441 - 442) .

ويحيى بن سليمان: هو ابن يحيى بن سعيد الجعفي؛ قال الحافظ:

`صدوق يخطىء`. وهو من شيوخ البخاري.

ثم وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة، عند البزار (3/ 43) ، خرجته في (الصحيحة2892) دون القصة، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3686)