(سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك منكم ذلك الزمان؛ فليختر العجز على الفجور) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 438) ، وأحمد (2/ 278 و 447) ، وأبو يعلى (4/ 1516) من طرق عن داود بن أبي هند قال: أخبرني شيخ [من بني ربيعة بن كلاب] : سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، والشيخ الذي لم يسم هو سعيد بن أبي جبيرة`.
ثم ساقه من طريق عباد بن العوام، عن داود بن أبي هند، عنه به.
قلت: وابن أبي جبيرة هذا لم أعرفه.
وروى البيهقي في `الزهد الكبير` (ق 29/ 2) عن مكي بن إبراهيم: حدثنا داود ابن أبي هند قال:
نزلت جديلة قيس، فإذا إمامهم رجل أعمى يقال له: أبو عمر، فسمعته يقول: … فذكره.
قلت: وأبو عمر هذا؛ لم أعرفه أيضاً.
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 438) ، وأحمد (2/ 278 و 447) ، وأبو يعلى (4/ 1516) من طرق عن داود بن أبي هند قال: أخبرني شيخ [من بني ربيعة بن كلاب] : سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، والشيخ الذي لم يسم هو سعيد بن أبي جبيرة`.
ثم ساقه من طريق عباد بن العوام، عن داود بن أبي هند، عنه به.
قلت: وابن أبي جبيرة هذا لم أعرفه.
وروى البيهقي في `الزهد الكبير` (ق 29/ 2) عن مكي بن إبراهيم: حدثنا داود ابن أبي هند قال:
نزلت جديلة قيس، فإذا إمامهم رجل أعمى يقال له: أبو عمر، فسمعته يقول: … فذكره.
قلت: وأبو عمر هذا؛ لم أعرفه أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3711)