(سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن ماجه (2/ 311) عن سليمان بن عطاء الجزري:

حدثني مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلمة بن عبد الله مجهول.

وسليمان بن عطاء؛ ضعيف اتفاقاً، وقال البخاري في `التاريخ` (2/ 2/ 29) :

`في حديثه مناكير`.

وقال الحافظ في `التقريب`:

`منكر الحديث`.

والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`، وقال:

`لا يصح، قال ابن حبان: سليمان بن عطاء يروي عن مسلمة أشياء موضوعة، فلا أدري التخليط منه أو من مسلمة`.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي` بقوله (2/ 224) :

`قلت: سليمان روى له ابن ماجه، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. وقال الحافظ ابن حجر: لم يتبين لي الحكم على هذا المتن بالوضع؛ فإن مسلمة غير مجروح، وسليمان بن عطاء ضعيف. والله أعلم.

وقد روي الحديث من طرق أخرى واهية نحوه كما سبق بيانه برقم (3579) .

ثم رواه ابن ماجه بالإسناد المتقدم بلفظ:

ما دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لحم إلا أجاب، ولا أهدي له لحم قط إلا قبله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3724)