(شوبوا شيبكم بالحناء؛ فإنه أسرى لوجوهكم، وأطيب لأفواهكم، وأكثر لجماعكم، الحناء سيد ريحان أهل الجنة، الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان) .

ضعيف

رواه ابن عساكر (2/ 207/ 2 و 228/ 1 - 2 و 10/ 18/ 1 - 2) عن عبد السلام بن العباس بن الزبير: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن [بن عبد الله] الدمشقي: أخبرنا إبراهيم بن أيوب الدمشقي - وكان رجلاً صالحاً - ، عن إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي، عن أبي عبد الملك الأزدي، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ أبو عبد الملك الأزدي؛ لم أجد من ذكره، وقد راجعت له كتاب `الثقات` لابن حبان، فلم يذكره، ومثله عبد السلام هذا، لم أجد من ترجمه، وكذا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي، لكن لا يبعد أن يكونه الذي في `الميزان` و `لسانه`:

`عبد الرحمن بن عبد الله بن ربيعة الدمشقي عن معروف الخياط، قال ابن معين: لا أعرفه`، وقد ساق في ترجمته هذا الحديث، ولم يزد!

وأما إبراهيم بن أيوب الدمشقي؛ فقال أبو حاتم:

`لا أعرفه`. وضعفه غيره.

وبالجملة؛ فهو سند مسلسل بمن لا يعرف غير إبراهيم بن عبد الحميد؛ فقال أبو زرعة:

`ما به بأس`. كما رواه ابن عساكر عنه، وفي ترجمته روى هذا الحديث، ومن روايته أورده السيوطي في `الجامع`، وقال المناوي:

`وفيه من لا يعرف`.

(تنبيه) : `شربوا`، كذا في نسختنا بالراء، وفي `اللآلي` (2/ 270 - 271) من طريق ابن عساكر هذه `شوبوا` بالواو، وكذلك أورده في `الجامع الصغير`، فالظاهر أنه كذلك في بعض نسخ `التاريخ`.

وأخرجه ابن الضريس في `الثالث من حديثه` (157/ 1) ، والديلمي (2/ 227) ، وابن عساكر (2/ 96/ 2) عن أبي عبد الله أحمد بن محمد عبد الرحمن الكناني الخولاني: حدثني أبي، عن جدي، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً به. وقال ابن عساكر:

`هذا حديث منكر`.

أورده في ترجمة الكناني هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وأما أبوه وجده؛ فلم أعرفهما، فهو إسناد مظلم.

والحديثان أوردهما السيوطي في `اللآلي` (2/ 270 و 271) ، ولم يتكلم على إسنادهما. وقال المناوي في شرح حديث أنس من `الجامع`:

`وفيه من لا يعرف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3745)