(الشام صفوة الله من بلاده، إليها يجتبي صفوته من عباده، فمن خرج من الشام إلى غيرها؛ فبسخطه، ومن دخلها من غيرها؛ فبرحمة) .

ضعيف جداً



أخرجه الحاكم (4/ 509) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (1/ 107) من طريق الطبراني - وهذا لفظه - عن أبي عائذ عفير بن معدان: أنه سمع سليم بن عامر الكلاعي يحدث، عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:

`قلت: كلا، وعفير هالك`.

وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 59) :

`رواه الطبراني، وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف`.

وفي رواية له عن أبي أمامة مرفوعاً بلفظ:

`صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، وليدخلن الجنة منكم من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب`.

قال الهيثمي: `وفيه عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي، وهو ضعيف`.

قلت: وأخرجه ابن عساكر، عن الطبراني أيضاً عنه، عن القاسم، عن أبي أمامة به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3753)