(صبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم للأجر) .

موضوع بهذا اللفظ



أخرجه ابن النجار في `ذيل تاريخ بغداد` (10/ 87/ 2 - 88/ 1) عن منصور بن عبد الله الخالدي: أنبأ عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المخرمي: حدثنا شبابة بن سوار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر الصديق، عن بلال مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الخالدي هذا؛ فإنه كذاب كما في `الميزان` عن أبي سعيد الإدريسي.

ومن فوقه ثقات.

والمحفوظ إنما هو من رواية أيوب بن سيار، عن ابن المنكدر به، ولفظه:

`أسفروا بالفجر … `. والباقي مثله.



أخرجه البزار (ص 43) ، وقال:

`وأيوب ضعيف`.

ومن طريقه: أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 51/ 2) بلفظ:

`يا بلال! أصبحوا بالصبح … `.

وهو بلفظ الإسفار صحيح لغيره؛ فإنه جاء من حديث أبي رافع وغيره، وهو مخرج في `الإرواء` (258) ، و `المشكاة` (614) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3768)