(صغروا الخبز، وأكثروا عدده؛ يبارك لكم فيه) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 247) من طريق أبي بكر الإسماعيلي، - وهو في `المعجم` (69/ 2) - ، والأزدي في `الضعفاء والمتروكين` من طريقين، عن عبد الله بن إبراهيم: حدثنا جابر بن سليم الأنصاري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مرفوعاً.
وأورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من رواية الأزدي، وقال:
`موضوع؛ جابر بن سليم منكر الحديث`.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي المصنوعة` (2/ 216) بما في `لسان الميزان` في ترجمة جابر هذا:
`قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سمعت منه، وهو شيخ ثقة مدني حسن الهيئة. (قال:) وهذا الخبر منكر لا شك فيه، وقد أخرجه الإسماعيلي في `معجمه` من هذا الوجه، فلعل الآفة ممن دونه`.
قلت: غالب الظن أنها من قبل عبد الله بن إبراهيم، وأنه أبو محمد الغفاري المدني، وهو متروك؛ نسبه ابن حبان إلى الوضع، كما في `التقريب`.
ثم ذكر له السيوطي شاهداً من حديث أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ:
`قوتوا طعامكم؛ يبارك لكم فيه`.
أخرجه البزار (ص 161) من طريق بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب عنه، وقال:
`قال إبراهيم (يعني ابن عبد الله، شيخه) : سمعت بعض أهل العلم يفسره يقول: هو تصغير الأرغفة`. وقال البزار:
`لا نعلم يروى متصلاً إلا بهذا الإسناد، وإسناده حسن من أسانيد أهل الشام`.
قلت: كذا قال! وفيه تساهل لا يخفى؛ فإن أبا بكر بن أبي مريم ضعيف مختلط، وبقية بن الوليد؛ مدلس وقد عنعن. وقال الهيثمي (5/ 35) :
`رواه البزار والطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات`. كذا قال! وبقية معروف الحال كما ذكرنا، فلعله عند الطبراني من غير طريقه.
والتفسير الذي حكاه إبراهيم عن بعض أهل العلم ذكره ابن الأثير عن الأوزاعي. ثم قال:
`وقال غيره: هو مثل قوله: كيلوا طعامكم`.
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 247) من طريق أبي بكر الإسماعيلي، - وهو في `المعجم` (69/ 2) - ، والأزدي في `الضعفاء والمتروكين` من طريقين، عن عبد الله بن إبراهيم: حدثنا جابر بن سليم الأنصاري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مرفوعاً.
وأورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من رواية الأزدي، وقال:
`موضوع؛ جابر بن سليم منكر الحديث`.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي المصنوعة` (2/ 216) بما في `لسان الميزان` في ترجمة جابر هذا:
`قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سمعت منه، وهو شيخ ثقة مدني حسن الهيئة. (قال:) وهذا الخبر منكر لا شك فيه، وقد أخرجه الإسماعيلي في `معجمه` من هذا الوجه، فلعل الآفة ممن دونه`.
قلت: غالب الظن أنها من قبل عبد الله بن إبراهيم، وأنه أبو محمد الغفاري المدني، وهو متروك؛ نسبه ابن حبان إلى الوضع، كما في `التقريب`.
ثم ذكر له السيوطي شاهداً من حديث أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ:
`قوتوا طعامكم؛ يبارك لكم فيه`.
أخرجه البزار (ص 161) من طريق بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب عنه، وقال:
`قال إبراهيم (يعني ابن عبد الله، شيخه) : سمعت بعض أهل العلم يفسره يقول: هو تصغير الأرغفة`. وقال البزار:
`لا نعلم يروى متصلاً إلا بهذا الإسناد، وإسناده حسن من أسانيد أهل الشام`.
قلت: كذا قال! وفيه تساهل لا يخفى؛ فإن أبا بكر بن أبي مريم ضعيف مختلط، وبقية بن الوليد؛ مدلس وقد عنعن. وقال الهيثمي (5/ 35) :
`رواه البزار والطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات`. كذا قال! وبقية معروف الحال كما ذكرنا، فلعله عند الطبراني من غير طريقه.
والتفسير الذي حكاه إبراهيم عن بعض أهل العلم ذكره ابن الأثير عن الأوزاعي. ثم قال:
`وقال غيره: هو مثل قوله: كيلوا طعامكم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3771)