(صوت الديك صلاته، وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده، ثم تلا: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) الآية [44/الإسراء] ) .

موضوع



أخرجه أبو علي الصواف في `الفوائد` (165/ 1) ، والديلمي (2/ 250)

عن أبي نعيم معلقاً: من طريق عمرو بن جميع، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة مرفوعاً به.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن جميع، كذبه ابن معين. وقال ابن عدي:

`كان يتهم بالوضع`. وقال البخاري:

`منكر الحديث`.

والحديث عزاه السيوطي: لأبي الشيخ في كتاب `العظمة` عن أبي هريرة، وابن مردويه عن عائشة. ورواه عنها أيضاً أبو نعيم في `جزء الديك` كما في `الجامع الكبير`. وقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى في `المنار` رقم (79) :

`كل أحاديث الديك كذب إلا حديثاً واحداً: إذا سمعتم صياح الديكة؛ فاسألوا الله من فضله؛ فإنها رأت ملكاً`.

قلت: وإلا حديث: `لا تسبوا الديك؛ فإنه يوقظ للصلاة`؛ فإنه صحيح الإسناد كما حققته في `المشكاة` و `صحيح الترغيب والترهيب` و `الصحيحة`.

ثم رأيت الحديث قد أخرجه الحارث في `مسنده` (106/ 1 - زوائده) : حدثنا عبد الرحيم بن واقد: حدثنا عمرو بن جميع: حدثنا أبان، عن أنس بن مالك به؛ دون الآية.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3786)