(من لعق الصفحة، ولعق أصابعه؛ أشبعه الله في الدنيا والآخرة) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/ 260/ 653) : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: حدثنا محمد بن مصفى: حدثنا بقية: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن رجل من قريش، عن رجل قد سماه، عن العرباض بن سارية مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لجهالة الرجلين اللذين لم يسميا.

ومحمد بن عبد الرحمن؛ هو القشيري، قال ابن عدي (6/ 2261) :

`روى عنه بقية وغيره، منكر الحديث`.

ثم ساق له ستة أحاديث كلها من رواية بقية عنه، ثم قال:

`هذه الأحاديث كلها مناكير بهذا الإسناد، ومنها ما متنه منكر، ومحمد هذا مجهول، وهو من مجهولي شيوخ بقية`.

وقال الذهبي:

`وفيه جهالة، وهو متهم، ليس بثقة، وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث`.

وكذا قال الدارقطني: `متروك الحديث`.

إذا عرفت هذا؛ فقول الهيثمي (5/ 28) ومن تبعه:

`رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق، وضعفه الذهبي`.

فيه ذهول عن العلل التي فوقه! والله ولي التوفيق.

(تنبيه) : وقع في `المعجم`: (الصفحة) ! وهو تصحيف (الصحفة) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3807)