(الصوم يذبل اللحم، ويبعد من حر السعير، إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، لا يقعد عليها إلا الصائمون) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 95/ 2) من طريق عبد المجيد بن كثير الحراني: حدثنا بقية بن الوليد: حدثني أبو بكر العنسي: حدثنا أبو قبيل المصري، عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو بكر العنسي مجهول؛ قاله ابن عدي. قال الحافظ:

`وأنا أحسب أنه ابن أبي مريم الذي تقدم`.

قلت: يعني أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي؛ وهو ضعيف لاختلاطه.

وأما عبد المجيد بن كثير الحراني؛ فلم أعرفه، وبه أعله الهيثمي، فقال (3/ 182) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عبد المجيد بن كثير الحراني، ولم أجد له ترجمة`.

قلت: وفاته إعلاله بالعنسي أيضاً.

والحديث أورده في `الجامع` من رواية ابن بشران أيضاً في `أماليه`، وزاد في أوله: ` الصوم يدق المصير و … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3810)