(إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله، فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره) .
ضعيف
رواه ابن المبارك في `الزهد` (رقم 695) : أنبأ معمر قال: سمعت ابن عبد الرحمن الجحشي - قال ابن صاعد: وهو سعيد - يقول: سمعت أبا بكر ابن حزم يقول: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مرسل حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، وهو صدوق؛ كما في `التقريب`.
وقد روي موصولاً، أخرجه الديلمي (1/ 2/ 318) معلقاً، عن ابن لال، عن ابن أخي ابن وهب: حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة: حدثنا سفيان
الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ابن مسعود مرفوعاً به.
وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن المغيرة هذا ضعفوه، وقال العقيلي:
`حدث بما لا أصل له`. وساق له الذهبي أحاديث، وقال:
`وهذه موضوعات`.
وقال الحافظ العراقي في `تاريخ الإحياء` (2/ 157) :
`رواه أبو بكر بن لال في `مكارم الأخلاق` من حديث ابن مسعود بإسناد ضعيف، ورواه الحاكم وصححه من حديث ابن مسعود بإسناد ضعيف، ورواه الحاكم وصححه من حديث ابن عباس: إنكم تجالسون بينكم بالأمانة`.
قلت: وحديث ابن عباس هذا؛ لم أره حتى الآن في `المستدرك` لننظر في سنده، ومهما يكن من أمر؛ فإن الطرف الأول من الحديث المرسل يتقوى بحديث ابن عباس هذا، وبحديث جابر مرفوعاً بلفظ:
`المجالس بالأمانة … ` وسنده ضعيف أيضاً؛ كما تقدم بيانه (1909) .
ضعيف
رواه ابن المبارك في `الزهد` (رقم 695) : أنبأ معمر قال: سمعت ابن عبد الرحمن الجحشي - قال ابن صاعد: وهو سعيد - يقول: سمعت أبا بكر ابن حزم يقول: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مرسل حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، وهو صدوق؛ كما في `التقريب`.
وقد روي موصولاً، أخرجه الديلمي (1/ 2/ 318) معلقاً، عن ابن لال، عن ابن أخي ابن وهب: حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة: حدثنا سفيان
الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ابن مسعود مرفوعاً به.
وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن المغيرة هذا ضعفوه، وقال العقيلي:
`حدث بما لا أصل له`. وساق له الذهبي أحاديث، وقال:
`وهذه موضوعات`.
وقال الحافظ العراقي في `تاريخ الإحياء` (2/ 157) :
`رواه أبو بكر بن لال في `مكارم الأخلاق` من حديث ابن مسعود بإسناد ضعيف، ورواه الحاكم وصححه من حديث ابن مسعود بإسناد ضعيف، ورواه الحاكم وصححه من حديث ابن عباس: إنكم تجالسون بينكم بالأمانة`.
قلت: وحديث ابن عباس هذا؛ لم أره حتى الآن في `المستدرك` لننظر في سنده، ومهما يكن من أمر؛ فإن الطرف الأول من الحديث المرسل يتقوى بحديث ابن عباس هذا، وبحديث جابر مرفوعاً بلفظ:
`المجالس بالأمانة … ` وسنده ضعيف أيضاً؛ كما تقدم بيانه (1909) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3854)