(عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي إليك) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 279) عن محمد بن خزيمة، عن هشام بن
عمار، عن سعيد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن رجل من الأنصار - يقال له: قيس - قال: أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن خزيمة هذا هو أبو بكر القرشي؛ قال ابن عساكر:
`أحاديثه تدل على ضعفه`.
ورواه البخاري في `التاريخ`، والبيهقي في `الشعب` عن أيوب بن ميسرة مرسلاً؛ كما في `الجامع الصغير`.
ثم رأيته في `التاريخ الكبير` للبخاري (1/ 1/ 410) ، وأحمد في `العلل` (1/ 97/ 578) من طريق وكيع، عن هشام بن عروة، عن أيوب بن ميسرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وأخرجه يحيى بن معين في `تاريخه` رواية عباس الدوري (2/ 57) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (6/ 260) ، وكذا الخطيب في `الموضح` (1/ 246 و 247) ، وقال البيهقي:
`مرسل جيد`.
قلت: إن كان يعني المتن؛ فلا كلام، وإن كان يعني السند؛ ففيه نظر؛ لأن أيوب بن ميسرة - الذي أرسله - ليس بالمشهور؛ فإنه لم يرو عنه غير هشام بن عروة؛ كما في `التاريخ` و `الجرح والتعديل` و `ثقات ابن حبان` (4/ 27) ؛ فإنهم جميعاً لم يذكروا له راوياً غير هشام، فهو في عداد المجهولين.
والحديث ذكره البيهقي أيضاً في كتاب `الآداب` (ص 126) ، فقال:
`وروينا عن أيوب بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً أنه قال: … (فذكره) `.
ثم رأيته في `مصنف ابن أبي شيبة` (6/ 551) قال: حدثنا هشام، عن أيوب بن ميسرة به! كذا فيه، ولعله سقط منه `وكيع`.
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 279) عن محمد بن خزيمة، عن هشام بن
عمار، عن سعيد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن رجل من الأنصار - يقال له: قيس - قال: أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن خزيمة هذا هو أبو بكر القرشي؛ قال ابن عساكر:
`أحاديثه تدل على ضعفه`.
ورواه البخاري في `التاريخ`، والبيهقي في `الشعب` عن أيوب بن ميسرة مرسلاً؛ كما في `الجامع الصغير`.
ثم رأيته في `التاريخ الكبير` للبخاري (1/ 1/ 410) ، وأحمد في `العلل` (1/ 97/ 578) من طريق وكيع، عن هشام بن عروة، عن أيوب بن ميسرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وأخرجه يحيى بن معين في `تاريخه` رواية عباس الدوري (2/ 57) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (6/ 260) ، وكذا الخطيب في `الموضح` (1/ 246 و 247) ، وقال البيهقي:
`مرسل جيد`.
قلت: إن كان يعني المتن؛ فلا كلام، وإن كان يعني السند؛ ففيه نظر؛ لأن أيوب بن ميسرة - الذي أرسله - ليس بالمشهور؛ فإنه لم يرو عنه غير هشام بن عروة؛ كما في `التاريخ` و `الجرح والتعديل` و `ثقات ابن حبان` (4/ 27) ؛ فإنهم جميعاً لم يذكروا له راوياً غير هشام، فهو في عداد المجهولين.
والحديث ذكره البيهقي أيضاً في كتاب `الآداب` (ص 126) ، فقال:
`وروينا عن أيوب بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً أنه قال: … (فذكره) `.
ثم رأيته في `مصنف ابن أبي شيبة` (6/ 551) قال: حدثنا هشام، عن أيوب بن ميسرة به! كذا فيه، ولعله سقط منه `وكيع`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3859)