(عرف الحق لأهله) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 255) ، وأحمد (3/ 435) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 42/ 2) عن محمد بن مصعب: حدثنا سلام بن مسكين والمبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع:
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير، فقال: اللهم! إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: ابن مصعب ضعيف`، فأصاب.
وأخرجه الضياء في `المختارة` (1/ 463) من طريق الطبراني، ثم قال:
`ومحمد بن مصعب تكلم فيه يحيى بن معين وغيره، وقال الإمام أحمد: لا بأس به`. وقال الحافظ:
`صدوق كثير الغلط`.
قلت: والحسن - وهو البصري - ؛ مدلس؛ وقد عنعنه عندهم جميعاً.
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 255) ، وأحمد (3/ 435) ، والطبراني في `الكبير` (1/ 42/ 2) عن محمد بن مصعب: حدثنا سلام بن مسكين والمبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع:
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير، فقال: اللهم! إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: ابن مصعب ضعيف`، فأصاب.
وأخرجه الضياء في `المختارة` (1/ 463) من طريق الطبراني، ثم قال:
`ومحمد بن مصعب تكلم فيه يحيى بن معين وغيره، وقال الإمام أحمد: لا بأس به`. وقال الحافظ:
`صدوق كثير الغلط`.
قلت: والحسن - وهو البصري - ؛ مدلس؛ وقد عنعنه عندهم جميعاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3862)