(علم الإسلام الصلاة، فمن فرغ لها قلبه وحاذ عليها بحدها ووقتها وسننها فهو مؤمن) .
ضعيف
رواه ابن عدي (207/ 2) ، والخطيب في `التاريخ` (11/ 109) عن حمزة الزيات، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً. ومن هذا
الوجه روى القضاعي (6/ 2/ 2) الجملة الأولى منه، وقال الخطيب:
`هذا الحديث غريب جداً، لم أكتب إلا من حديث علي بن عمر الختلي بإسناده`.
قلت: هو عند ابن عدي من غير طريق الختلي، وعلة الحديث أبو سفيان هذا - واسمه طريف بن شهاب - ؛ روى ابن عدي تضعيفه عن جمع، وساق له أحاديث منكرة، هذا أحدها. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
وحمزة؛ هو ابن حبيب الزيات؛ قال الحافظ:
`صدوق ربما وهم`.
ومن طريقه: أخرجه أيضاً أبو الشيخ في `الطبقات` (ص 159) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص 196) ، وابن الأعرابي في `معجمه` (33/ 2) ، والمخلص في `الفوائد المنتقاة` (8/ 2/ 1) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 271) ، والخطابي في `غريب الحديث` (53/ 2 - 54/ 1) ؛ كلهم عن حمزة به. وقال الخطابي:
`والمشهور من هذا: `حافظ عليها`، فإن صح قوله: `حاذ`؛ فمعناه ومعنى الأول سواء، يقال: حاذ على الشيء إذا حافظ عليه`.
(تنبيه) : قال المناوي بعد عزوه للخطيب وغيره:
`وفيه أبو يحيى القتات أورده الذهبي في `الضعفاء`، ومحمد بن جعفر المدائني أورده فيهم، وقال أحمد: لا أحدث عنه أبداً، وقال مرة: لا بأس به`.
قلت: القتات ليس له ذكر فيه البتة كما ترى، ومحمد بن جعفر متابع عليه عند بعضهم!!
ضعيف
رواه ابن عدي (207/ 2) ، والخطيب في `التاريخ` (11/ 109) عن حمزة الزيات، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً. ومن هذا
الوجه روى القضاعي (6/ 2/ 2) الجملة الأولى منه، وقال الخطيب:
`هذا الحديث غريب جداً، لم أكتب إلا من حديث علي بن عمر الختلي بإسناده`.
قلت: هو عند ابن عدي من غير طريق الختلي، وعلة الحديث أبو سفيان هذا - واسمه طريف بن شهاب - ؛ روى ابن عدي تضعيفه عن جمع، وساق له أحاديث منكرة، هذا أحدها. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
وحمزة؛ هو ابن حبيب الزيات؛ قال الحافظ:
`صدوق ربما وهم`.
ومن طريقه: أخرجه أيضاً أبو الشيخ في `الطبقات` (ص 159) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص 196) ، وابن الأعرابي في `معجمه` (33/ 2) ، والمخلص في `الفوائد المنتقاة` (8/ 2/ 1) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 271) ، والخطابي في `غريب الحديث` (53/ 2 - 54/ 1) ؛ كلهم عن حمزة به. وقال الخطابي:
`والمشهور من هذا: `حافظ عليها`، فإن صح قوله: `حاذ`؛ فمعناه ومعنى الأول سواء، يقال: حاذ على الشيء إذا حافظ عليه`.
(تنبيه) : قال المناوي بعد عزوه للخطيب وغيره:
`وفيه أبو يحيى القتات أورده الذهبي في `الضعفاء`، ومحمد بن جعفر المدائني أورده فيهم، وقال أحمد: لا أحدث عنه أبداً، وقال مرة: لا بأس به`.
قلت: القتات ليس له ذكر فيه البتة كما ترى، ومحمد بن جعفر متابع عليه عند بعضهم!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3868)