(إن الجنة عرضت علي، فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرت بي خصلة من عنب، فأعجبتني، فأهويت إليها لآخذها، فسبقتني، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، واعلموا أن الكمأة دواء العين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وأن هذه الحبة السوداء التي تكون في الملح؛ اعلموا أنها دواء من كل داء إلا الموت) .
ضعيف الإسناد
أخرجه أحمد (5/ 351) : حدثنا محمد بن عبيد: حدثنا صالح - يعني: ابن حيان - عن ابن بريدة، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي في المقام وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئاً، ثم انصرف إلى أصحابه، فثاروا، وأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا، فقال: `رأيتموني حين فرغت من صلاتي أهويت فيما بيني وبين الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئاً؟ `، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: … فذكره.
وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير صالح بن حيان وهو القرشي الكوفي؛ وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وقد رواه عنه مختصراً زهير بن معاوية، فانقلب عليه اسمه، فقال: عن واصل ابن حيان البجلي: حدثني عبد الله بن بريدة به. فانظر (الكمأة دواء العين) تحت الحديث (863) من `الصحيحة`.
وقد أورده الهيثمي في `المجمع` بهذا التمام، ثم قال (5/ 87) :
`رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن الإمام أحمد قال: سمع زهير من واصل بن حيان وصالح بن حيان، فجعلهما واصلاً (1) .
قلت: واصل ثقة، وصالح بن حيان ضعيف، وهذا الحديث من رواية واصل في الظاهر، والله أعلم. وقد رواه باختصار من رواية صالح أيضاً`.
قلت: هذه الرواية المختصرة ليست من رواية صالح عند أحمد، بل هي رواية زهير المعلة عن واصل بن حيان، واستظهاره أن الحديث من رواية واصل الثقة خلاف الظاهر عندي؛ فإن الذي قال `عن واصل` إنما هو زهير بن معاوية، وقد حكموا بخطئه؛ كما بينت ذلك في المكان المشار إليه من `الصحيحة`.
ضعيف الإسناد
أخرجه أحمد (5/ 351) : حدثنا محمد بن عبيد: حدثنا صالح - يعني: ابن حيان - عن ابن بريدة، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي في المقام وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئاً، ثم انصرف إلى أصحابه، فثاروا، وأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا، فقال: `رأيتموني حين فرغت من صلاتي أهويت فيما بيني وبين الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئاً؟ `، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: … فذكره.
وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير صالح بن حيان وهو القرشي الكوفي؛ وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وقد رواه عنه مختصراً زهير بن معاوية، فانقلب عليه اسمه، فقال: عن واصل ابن حيان البجلي: حدثني عبد الله بن بريدة به. فانظر (الكمأة دواء العين) تحت الحديث (863) من `الصحيحة`.
وقد أورده الهيثمي في `المجمع` بهذا التمام، ثم قال (5/ 87) :
`رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن الإمام أحمد قال: سمع زهير من واصل بن حيان وصالح بن حيان، فجعلهما واصلاً (1) .
قلت: واصل ثقة، وصالح بن حيان ضعيف، وهذا الحديث من رواية واصل في الظاهر، والله أعلم. وقد رواه باختصار من رواية صالح أيضاً`.
قلت: هذه الرواية المختصرة ليست من رواية صالح عند أحمد، بل هي رواية زهير المعلة عن واصل بن حيان، واستظهاره أن الحديث من رواية واصل الثقة خلاف الظاهر عندي؛ فإن الذي قال `عن واصل` إنما هو زهير بن معاوية، وقد حكموا بخطئه؛ كما بينت ذلك في المكان المشار إليه من `الصحيحة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3899)