(عليكم بالصدق؛ فإنه باب من أبواب الجنة، وإياكم والكذب؛ فإنه باب من أبواب النار) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (11/ 82) من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة: حدثنا حبيب بن مزيد الشني قال: حدثني ربيعة بن مرداس قال: سمعت عمرو بن يزيد يقول: سمعت أبا بكر يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن جبلة هذا؛ قال أبو حاتم:
`كان يكذب`، وضرب على حديثه. وقال الدارقطني:
`متروك يضع الحديث`.
ومن بينه وبين أبي بكر؛ لم أعرفهم.
وقد ثبت الحديث من طرق عن أبي بكر الصديق ليس فيها ذكر الأبواب، وإنما بلفظ: `في الجنة`، و: `في النار`، وهي مخرجة في `الروض النضير` رقم (917) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (11/ 82) من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة: حدثنا حبيب بن مزيد الشني قال: حدثني ربيعة بن مرداس قال: سمعت عمرو بن يزيد يقول: سمعت أبا بكر يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن جبلة هذا؛ قال أبو حاتم:
`كان يكذب`، وضرب على حديثه. وقال الدارقطني:
`متروك يضع الحديث`.
ومن بينه وبين أبي بكر؛ لم أعرفهم.
وقد ثبت الحديث من طرق عن أبي بكر الصديق ليس فيها ذكر الأبواب، وإنما بلفظ: `في الجنة`، و: `في النار`، وهي مخرجة في `الروض النضير` رقم (917) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3905)