(عليكم بالقناعة، فإن القناعة مال لا ينفد) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` عن جابر بن عبد الله مرفوعاً، وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 256) :

`وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي؛ وهو متروك`. قال المناوي:

`ومن ثم قال الذهبي: وإسناده واه`.

قلت: وخالد هذا؛ متهم بالوضع، ووصفه الذهبي في `الكنى` بـ `الكذاب`.

وللشطر الثاني منه طريق آخر مثل هذا في شدة الضعف، يرويه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو المدني: حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر به.



أخرجه ابن أبي الدنيا في `الجزء الثاني من القناعة` (ق 60/ 2) ، والعقيلي في `الضعفاء` (197) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق 300/ 1) ، وأبو عبد الله الفلاكي في `الفوائد` (90/ 2) ، وأبو القاسم القشيري في `الأربعين` (154/ 2) ، والبيهقي في `الزهد` (88/ 104) ، وقال العقيلي:

`عبد الله بن إبراهيم الغفاري كان يغلب على حديثه الوهم، وفيه رواية من وجه آخر فيها لين أيضاً`.

قلت: بل الغفاري هذا متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع؛ كما قال الحافظ في `التقريب`، حتى إن الحاكم قال فيه:

`يروي عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة`.

قلت: ومن هؤلاء الضعفاء شيخه المنكدر، ولذلك قال ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 106) عن أبيه:

`هذا حديث باطل`.

وأما الوجه الآخر اللين الذي أشار إليه العقيلي؛ فأظنه يعني ما أخرجه القضاعي في `مسند الشهاب` (1/ 5/ 1) و (1/ 7/ 2 من النسخة الأخرى المغربية) : أنبأنا أبو عمرو رفاعة بن عمر بن أبي رفاعة: أخبرنا أحمد بن الحسين السدوسي - إملاءً من حفظه: أخبرنا ابن منيع: أخبرنا علي بن عيسى المخرمي: أخبرنا خلاد، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً بالشطر الثاني أيضاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ علي بن عيسى قال الحافظ في `التقريب`:

`مقبول`. ومن دونه غير ابن منيع؛ لم أجد من ترجمهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3907)