(عمل قليل في سنة؛ خير من عمل كثير في بدعة) .

ضعيف

رواه القضاعي (103/ 1) عن حزم بن أبي حزم قال: سمعت الحسن يقول: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

ورواه ابن بطة في `الإبانة` (2/ 107/ 1) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن.

وفيه موسى بن سهل الوشاء؛ وهو ضعيف.

ثم رواه (2/ 115/ 2) بسند صحيح، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن.

ورواه هو (116/ 1) ، والهروي (51/ 1) من طريقين، عن عوف، عن الحسن مرفوعاً. فهو عنه صحيح.

ثم رواه ابن بطة من طريق قتادة قال: قال ابن مسعود: … فذكره موقوفاً عليه، وهو منقطع.

ورفعه الديلمي (2/ 289) من طريق علي بن محمد المنجوري، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، عن ابن مسعود رفعه.

والمنجوري هذا؛ ضعفه الدارقطني. وقال الخليلي في `الإرشاد`:

`ثقة يخالف في بعض حديثه`.

قلت: وهو بمعنى ما صح عن ابن مسعود قال:

`الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في بدعة`.



أخرجه الدارمي (1/ 72) ، والحاكم (1/ 103) ، والبيهقي (3/ 19) . وقال الحاكم:

`صحيح على شرطهما`. ووافقه الذهبي.

وقد تقدم تخريجي الحديث من `تاريخ قزوين` للرافعي (1/ 257) من حديث أبي هريرة بسند ضعيف جداً، فيما تقدم برقم (3251) .

وخلاصة القول في هذا الحديث: صحته مقطوعاً على الحسن، وموقوفاً - بنحوه - على ابن مسعود، وضعفه مرفوعاً، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3917)