(العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والكبش العربي الأسود شفاء من عرق النسا، يؤكل لحمه، ويحسا من مرقه) .

ضعيف



أخرجه الضياء في `المختارة` (60/ 232/ 2) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:

`عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد؛ قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي.

وتكلم فيه أبو حاتم البستي، ووثقه يحيى بن معين، وروى له مسلم`.

قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق يخطىء، أفرط ابن حبان فقال: متروك`.

وقال الساجي:

`روى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها`.

وابن جريج على جلالته؛ مدلس وقد عنعنه.

واعلم أن الشطر الأول من الحديث قد صح من حديث أبي هريرة وغيره، وهو مخرج في `المشكاة` (4235) .

وأما الشطر الآخر منه؛ فمنكر عندي؛ لضعف إسناده، ولمخالفته الحديث الصحيح بلفظ:

`شفاء عرق النسا؛ ألية شاة عربية تذاب، ثم تقسم ثلاثة أجزاء، يشربه ثلاثة أيام على الريق؛ كل يوم جزءاً`.

وهو مخرج في `الصحيحة` (1899) من حديث أنس بن مالك.

ومن الغرائب؛ أن حديث الترجمة أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 63/ 12481) و `الأوسط` (3/ 362/ 3406) و `الصغير` (ص 69 - هند) ، ثلاثتهم بإسناد واحد، عن عبد المجيد به، دون الجملة المنكرة منه، بل زاد في `الصغير`:

`تجزأ ثلاثة أجزاء … ` إلخ، مثل حديث أنس!!

وبهذه الزيادة ذكره الهيثمي (5/ 88 - 89) وعزاه للثلاثة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3935)