(العلم علمان: فعلم ثابت في القلب؛ فذاك العلم النافع، وعلم في اللسان؛ فذاك حجة الله على عباده) .
منكر مرفوعاً
أخرجه إسماعيل الصفار أبو علي في `حديثه` (ق 12/ 2) ، وابن بشران في `الأمالي` (22/ 61/ 2) ، وأبو عبد الرحمن السلمي في `الأربعين
الصوفية` (4/ 1) ، والديلمي (2/ 305) عن عبد السلام بن صالح، عن يوسف ابن عطية، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.
قلت: عبد السلام بن صالح - وهو أبو الصلت الهروي - ؛ قال الحافظ:
`صدوق، له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب`.
ويوسف بن عطية؛ متروك.
ثم رأيت في مسودتي؛ أن الحافظ ابن رجب قال:
`هذا لا يثبت مرفوعاً، وأبو الصلت الهروي متروك، ويوسف بن عطية ضعيف، ولكن هذا كلام الحسن رضي الله عنه، روي عنه من غير وجه`.
قلت: أخرجه الدارمي (1/ 102) عن فضيل بن عياض، والمروزي في `زوائد الزهد` (1161) عن عباد بن العوام؛ كلاهما، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وكذا رواه الصفار وابن بشران.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وخالفهما يحيى بن يمان فقال: عن هشام، عن الحسن، عن جابر مرفوعاً. فوصله بذكر جابر فيه.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (4/ 346) .
ووصله ضعيف لا يصح؛ لأن ابن يمان يخطىء كثيراً، وكان قد تغير؛ كما قال الحافظ، ولا أدل على خطئه من مخالفته للثقتين المذكورين؛ فضيل بن عياض وعباد بن العوام اللذين أرسلاه، وهو وصله!
وقد تابعهما على إرساله: أبو معاوية، عن الحسن به.
أخرجه ابن عبد البر (1/ 190) .
فثبت يقيناً أن وصل ابن اليمان إياه خطأ، فقول المنذري في `الترغيب` (1/ 61) :
`إسناده حسن` غير حسن، وكذا قول العراقي في `تخريجه` (1/ 52) :
`إسناده جيد` غير جيد.
وقد رواه الدارمي أيضاً: أخبرنا مكي بن إبراهيم: حدثنا هشام، عن الحسن قال: … فذكره موقوفاً عليه. وكذلك رواه أبو الحسن بن الصلت (2/ 1) موقوفاً.
ولعله أصح، وهو الذي رجحه الحافظ ابن رجب كما تقدم، والله أعلم.
منكر مرفوعاً
أخرجه إسماعيل الصفار أبو علي في `حديثه` (ق 12/ 2) ، وابن بشران في `الأمالي` (22/ 61/ 2) ، وأبو عبد الرحمن السلمي في `الأربعين
الصوفية` (4/ 1) ، والديلمي (2/ 305) عن عبد السلام بن صالح، عن يوسف ابن عطية، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.
قلت: عبد السلام بن صالح - وهو أبو الصلت الهروي - ؛ قال الحافظ:
`صدوق، له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب`.
ويوسف بن عطية؛ متروك.
ثم رأيت في مسودتي؛ أن الحافظ ابن رجب قال:
`هذا لا يثبت مرفوعاً، وأبو الصلت الهروي متروك، ويوسف بن عطية ضعيف، ولكن هذا كلام الحسن رضي الله عنه، روي عنه من غير وجه`.
قلت: أخرجه الدارمي (1/ 102) عن فضيل بن عياض، والمروزي في `زوائد الزهد` (1161) عن عباد بن العوام؛ كلاهما، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وكذا رواه الصفار وابن بشران.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وخالفهما يحيى بن يمان فقال: عن هشام، عن الحسن، عن جابر مرفوعاً. فوصله بذكر جابر فيه.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (4/ 346) .
ووصله ضعيف لا يصح؛ لأن ابن يمان يخطىء كثيراً، وكان قد تغير؛ كما قال الحافظ، ولا أدل على خطئه من مخالفته للثقتين المذكورين؛ فضيل بن عياض وعباد بن العوام اللذين أرسلاه، وهو وصله!
وقد تابعهما على إرساله: أبو معاوية، عن الحسن به.
أخرجه ابن عبد البر (1/ 190) .
فثبت يقيناً أن وصل ابن اليمان إياه خطأ، فقول المنذري في `الترغيب` (1/ 61) :
`إسناده حسن` غير حسن، وكذا قول العراقي في `تخريجه` (1/ 52) :
`إسناده جيد` غير جيد.
وقد رواه الدارمي أيضاً: أخبرنا مكي بن إبراهيم: حدثنا هشام، عن الحسن قال: … فذكره موقوفاً عليه. وكذلك رواه أبو الحسن بن الصلت (2/ 1) موقوفاً.
ولعله أصح، وهو الذي رجحه الحافظ ابن رجب كما تقدم، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3945)