(غشيتكم السكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حب العيش، فعند ذلك لا تأمرون بمعروف، ولا تنهون عن منكر، والقائمون بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 48) عن موسى بن أيوب: حدثنا إبراهيم بن شعيب الخولاني، عن إبراهيم بن آدهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث إبراهيم وهشام`.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ إبراهيم بن شعيب الخولاني (كذا وقع في هذه الرواية) . وساقها أبو نعيم من طريق أخرى، عن موسى بن أيوب فقال: حدثنا يوسف بن شعيب، عن إبراهيم به؛ إلا أنه قطعة، فلم يذكر عائشة في سنده ولا رفعه.
ويوسف بن شعيب؛ الظاهر أنه الذي في `الميزان` و `اللسان`:
`يوسف بن شعيب. عن الأوزاعي، لا أعرفه، وضعفه الدارقطني في (العلل) `.
ثم رواه أبو نعيم من طريق أبي الشيخ - في `الأمثال` (233) - من حديث أنس نحوه مرفوعاً؛ وزاد في أوله:
`أنتم اليوم على بينة من ربكم؛ تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، تجاهدون في الله، ثم تظهر فيكم السكرتان..` الحديث، وفي آخره:
`القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صديقاً`. قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: `بل منكم`.
ورجاله ثقات؛ إلا أن محمد بن العباس بن أيوب - وهو أبو جعفر الأصبهاني الحافظ - كان اختلط قبل موته بسنين، قال أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 224) :
`توفي سنة إحدى وثلاث مئة، وقطع عن الحديث سنة ست وتسعين؛ لاختلاطه`.
ومثله في `طبقات الأصبهانيين` لأبي الشيخ (315/ 426) .
ومعنى هذا أنه اختلط قبل موته بخمس سنين، فما في `اللسان` أنه `اختلط قبل موته بسنة` خطأ، ولعله من الناسخ أو الطابع.
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 48) عن موسى بن أيوب: حدثنا إبراهيم بن شعيب الخولاني، عن إبراهيم بن آدهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث إبراهيم وهشام`.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ إبراهيم بن شعيب الخولاني (كذا وقع في هذه الرواية) . وساقها أبو نعيم من طريق أخرى، عن موسى بن أيوب فقال: حدثنا يوسف بن شعيب، عن إبراهيم به؛ إلا أنه قطعة، فلم يذكر عائشة في سنده ولا رفعه.
ويوسف بن شعيب؛ الظاهر أنه الذي في `الميزان` و `اللسان`:
`يوسف بن شعيب. عن الأوزاعي، لا أعرفه، وضعفه الدارقطني في (العلل) `.
ثم رواه أبو نعيم من طريق أبي الشيخ - في `الأمثال` (233) - من حديث أنس نحوه مرفوعاً؛ وزاد في أوله:
`أنتم اليوم على بينة من ربكم؛ تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، تجاهدون في الله، ثم تظهر فيكم السكرتان..` الحديث، وفي آخره:
`القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صديقاً`. قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: `بل منكم`.
ورجاله ثقات؛ إلا أن محمد بن العباس بن أيوب - وهو أبو جعفر الأصبهاني الحافظ - كان اختلط قبل موته بسنين، قال أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 224) :
`توفي سنة إحدى وثلاث مئة، وقطع عن الحديث سنة ست وتسعين؛ لاختلاطه`.
ومثله في `طبقات الأصبهانيين` لأبي الشيخ (315/ 426) .
ومعنى هذا أنه اختلط قبل موته بخمس سنين، فما في `اللسان` أنه `اختلط قبل موته بسنة` خطأ، ولعله من الناسخ أو الطابع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3959)