(الغفلة في ثلاث: الغفلة عن ذكر الله، والغفلة عن صلاة الغداة إلى طلوع الشمس، وغفلة الرجل عن نفسه في الدين) .

ضعيف

رواه الفسوي في `المعرفة` (2/ 526) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 336 - هندية و 1/ 135/ 1) ، والأصبهاني في `الترغيب` (172/ 1) ، وأبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (216/ 2) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الإفريقي، عن حديج الحميري، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: حديج الحميري وهو ابن صومي، كما وقع في سند البيهقي؛ ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 2/ 310) برواية جمع عنه، ولم يحك فيه شيئاً، لكن وثقه الفسوي.

الثانية: الإفريقي - واسمه عبد الرحمن بن زياد - ؛ وهو ضعيف.

الثالثة: عنعنة المحاربي؛ فإنه كان يدلس كما قال أحمد، لكن تابعه عند الفسوي: أبو عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرىء - ؛ وهو ثقة.

ومن هذا التخريج والتحقيق يعلم تساهل الهيثمي في `مجمع الزوائد` حين قال (4/ 128) :

`رواه الطبراني في `الكبير` وفيه حديج بن صومي وهو مستور، وبقية رجاله ثقات`!

ثم إن البيهقي أخرج الحديث من طريق عبد الرحمن بن أبي البحتري الطائي: حدثنا المحاربي، عن الأعمش، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة مرفوعاً به.

قلت: وهذا مع عنعنة المحاربي؛ فإن الراوي عنه عبد الرحمن بن أبي البحتري لم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3970)