(فاتحة الكتاب شفاء من السم) .

موضوع

رواه عبد الرحمن بن نصر الدمشقي في `الفوائد` (2/ 226/ 2) : حدثنا خيثمة قال: حدثنا حلقب بن محمد قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق قال: حدثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن محمد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد هالك؛ سلام الطويل متهم بالوضع، وزيد العمي ضعيف.

وقد توبع، ولكن ممن لا يفرح به؛ رواه محمد بن زكريا، عن عباد بن موسى، عن ابن عون، عن ابن سيرين به.



أخرجه الديلمي (2/ 332) .

وابن عون ثقة، لكن في الطريق إليه محمد بن زكريا وهو الغلابي البصري؛ قال الدارقطني:

`يضع الحديث`.

والحديث عزاه ابن كثير في `تفسيره` (1/ 8) ، والقرطبي (1/ 112) ؛ للدارمي عن أبي سعيد مرفوعاً. وهو من أوهامهما رحمهما الله لوجهين:

الأول: أنه رواه (2/ 445) من طريق عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

وهذا مرسل، ليس فيه ذكر أبي سعيد!

والآخر: أنه عنده بلفظ:

`من كل داء`. ليس فيه ذكر السم!

وهكذا رواه البيهقي في `الشعب` عن ابن عمير مرسلاً؛ كما في `الجامع الكبير`. وعزاه باللفظ الأول عن أبي سعيد: لسعيد بن منصور، والبيهقي في `الشعب`.

والوهم المذكور لابن كثير قلده فيه الشيخ نسيب الرفاعي في `مختصره` (ص 6) ، وليس هذا فقط، بل تجرأ فقال: إنه صحيح. وله من مثل هذه الجرأة المذمومة الشيء الكثير! هداه الله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3997)