` عليكم بالقرع فإنه يزيد في الدماغ، وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيا `.

موضوع.

رواه الطبراني في ` الكبير ` (22 / 62 - رقم 152) من طريق عمرو المذكور آنفا عن ابن علاثة عن ثور عن مكحول عن واثلة.

وقال السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 151) بعد أن ساقه من هذا الوجه: وعمرو وشيخه متروكان.

قلت: ومع هذا فقد أورده في ` الجامع الصغير `! قال الزركشى في ` اللآليء المنثورة في الأحاديث المشهورة ` (رقم 143 - نسختي) : ووجدت بخط ابن الصلاح أنه حديث باطل … سئل عنه ابن المبارك؟ فقال: ولا على لسان نبي واحد! إنه لمؤذ ينفخ! .

وذكره ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 294 - 295) من عدة طرق وحكم عليه بالوضع، قال المناوي: ودندن عليه المؤلف ولم يأت بطائل، وكذلك أورد حديث العدس هذا الصغاني في ` الأحاديث الموضوعة ` (ص 9) وكذا ابن القيم، فقال في ` المنار ` (ص 20) : ويشبه أن يكون هذا الحديث من وضع الذين اختاروه على المن والسلوى وأشباههم!

وأقره علي القاري في ` موضوعاته ` (ص 107) .

وقال ابن تيمية في ` مجموع الفتاوي ` (27 / 23) : حديث مكذوب مختلق باتفاق أهل العلم، ولكن العدس هو مما اشتهاه اليهود، وقال الله لهم {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير} .

ومن أحاديث عمرو بن الحصين هذا الكذاب:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (40)