(فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها. قاله لعلي رضي الله عنه .
ضعيف
أخرجه النسائي في `خصائص علي` (ص 26) عن [ابن] أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل قال: سمعت علياً رضي الله عنه على المنبر بالكوفة يقول:
خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام، فزوجني، فقلت: يا رسول الله! أنا أحب إليك أم هي؟ قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الرجل الذي لم يسم.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع` من رواية الطبراني في `الأوسط`؛ من حديث أبي هريرة مرفوعاً. وقال المناوي:
`قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح`.
وأقول: في هذا النقل نظر؛ فإن الهيثمي المذكور؛ إنما قاله في حديث ابن عباس بنحوه؛ إلا أنه بلفظ:
`يا بنية! لك رقة الولد، وعلي أعز علي منك`.
قال الهيثمي (9/ 201) :
`رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح`. ثم قال عقبه مباشرة:
`وعن أبي هريرة قال: قال علي: يا رسول الله أيما أحب إليك، أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها. قلت: فذكره، وقد تقدم. رواه الطبراني في (الأوسط) `.
كذا في النسخة المطبوعة، ليس فيها قوله الذي عزاه المناوي إليه:
`ورجاله رجال الصحيح`. فلعله انتقل بصره إلى هذا القول الذي في الحديث قبله حديث ابن عباس.
ثم إنني لم أفهم المقصود من قوله: `قلت: فذكره، وقد تقدم`! ولا عرفت أين تقدم. فالله أعلم.
تم بفضل الله وكرمه المجلد الثامن من ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة `.
ويليه إن شاء الله تعالى المجلد التاسع، وأوله الحديث
ضعيف
أخرجه النسائي في `خصائص علي` (ص 26) عن [ابن] أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل قال: سمعت علياً رضي الله عنه على المنبر بالكوفة يقول:
خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام، فزوجني، فقلت: يا رسول الله! أنا أحب إليك أم هي؟ قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الرجل الذي لم يسم.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع` من رواية الطبراني في `الأوسط`؛ من حديث أبي هريرة مرفوعاً. وقال المناوي:
`قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح`.
وأقول: في هذا النقل نظر؛ فإن الهيثمي المذكور؛ إنما قاله في حديث ابن عباس بنحوه؛ إلا أنه بلفظ:
`يا بنية! لك رقة الولد، وعلي أعز علي منك`.
قال الهيثمي (9/ 201) :
`رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح`. ثم قال عقبه مباشرة:
`وعن أبي هريرة قال: قال علي: يا رسول الله أيما أحب إليك، أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها. قلت: فذكره، وقد تقدم. رواه الطبراني في (الأوسط) `.
كذا في النسخة المطبوعة، ليس فيها قوله الذي عزاه المناوي إليه:
`ورجاله رجال الصحيح`. فلعله انتقل بصره إلى هذا القول الذي في الحديث قبله حديث ابن عباس.
ثم إنني لم أفهم المقصود من قوله: `قلت: فذكره، وقد تقدم`! ولا عرفت أين تقدم. فالله أعلم.
تم بفضل الله وكرمه المجلد الثامن من ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة `.
ويليه إن شاء الله تعالى المجلد التاسع، وأوله الحديث
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4000)