(فضل عائشة على النساء؛ كفضل تهامة على ما سواها من الأرض، وفضل الثريد على سائر الطعام) .

منكر



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (2/ 328) عن أبي نعيم معلقاً، من طريق محمد بن حميد: حدثنا جرير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ محمد بن حميد، وهو الرازي.

والمحفوظ في هذا الحديث عن عائشة وغيرها دون ذكر تهامة، فهي زيادة منكرة.

فقد أخرجه أحمد (6/ 159) من طريق أبي سلمة، عن عائشة به دون الزيادة.

وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير الحارث - وهو ابن عبد الرحمن القرشي العامري - ؛ قال النسائي:

`ليس به بأس`.

وذكره ابن حبان في `الثقات`.

وأخرجه البخاري (2/ 447) ، ومسلم (7/ 133،138) وغيرهما من حديث أبي موسى وأنس مرفوعاً.

وأبو نعيم في `الحلية` (9/ 25) من حديث سعد بن أبي وقاص.

والحاكم (3/ 587) من حديث قرة والد معاوية.

(تنبيه) : لقد انقلب الحديث على الحافظ السيوطي؛ فأورده في `الجامع الصغير` وتبعه النبهاني في `الفتح الكبير` بلفظ:

`فضل الثريد على الطعام؛ كفضل عائشة على النساء`.

وعزاه لابن ماجه عن أنس!

وهو عند ابن ماجه (3281) باللفظ المحفوظ عند الشيخين وغيرهما:

`فضل عائشة على النساء؛ كفضل الثريد على سائر الطعام`.

وكذلك هو في `مسند أحمد` (3/ 156،264) .

وكذلك أورده السيوطي نفسه في `الجامع الكبير` (2/ 80/ 1) ؛ ولكنه قصر في تخريجه فقال:

`رواه ش عن أنس، الخطيب في `المتفق والمفترق` عن عائشة`.

وكان حقه أن يعزوه للشيخين على الأقل عن أنس، وأحمد عنها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4002)