(في المؤمن ثلاث خصال: الطيرة والظن والحسد، فمخرجه من الطيرة ألا يرجع، ومخرجه من الظن ألا يحقق، ومخرجه من الحسد ألا يبغي) .

ضعيف

رواه محمد بن المظفر في `غرائب شعبة` (1/ 2) ، وأبو الشيخ في `الأقران` (ق 11/ 2) و `التوبيخ` (106/ 77) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 63/ 1173) ، والديلمي (2/ 339) عن محمد بن جعفر الفارسي: حدثنا يحيى ابن السكن: حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: ورجاله ثقات على عنعنة ابن إسحاق؛ غير يحيى بن السكن؛ قال الذهبي:

`ليس بالقوي، وضعفه صالح جزرة`.

وأمل ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`.

وقد خولف في هذا الحديث؛ فرواه البغوي في `شرح السنة` (4/ 98/ 2) عن موسى بن إسماعيل: أخبرنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن علقمة بن أبي علقمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:.. لم يذكر فيه: `عن أبي هريرة`. ولهذا قال البغوي:

`والحديث مرسل`.

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف مرسلاً ومتصلاً؛ لأن مداره على ابن إسحاق؛ وهو مدلس وقد عنعنه.

ومحمد بن جعفر الفارسي - وقال الديلمي: العابد - ؛ لم أعرفه.

وقد روي من طريقين آخرين مرسلين، وهما مخرجان في `غاية المرام` (185/ 302) .

وورد بلفظ:

`إذا ظننتم فلا تحققوا، وإذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله توكلوا`.

وقد خرجته في `الصحيحة` (3942) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4019)