(ضالة الإبل المكتومة، غرامتها ومثلها معها) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (1718) ، وعنه البيهقي (6/ 191) من طريق عبد الرزاق، وهذا في `المصنف` (10/ 139/ 18599) ، وعنه العقيلي في `الضعفاء` (3/ 259 - 260) ، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة، - أحسبه - عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ عمرو بن مسلم - وهو الجندي اليماني - ؛ ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وقال الساجي:
`صدوق يهم`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق له أوهام`. وقال الذهبي في `الكاشف`:
`لينه أحمد وغيره، ولم يترك، وقواه ابن معين`.
قلت: إنما قال ابن معين فيه: `لا بأس به`، وهذا في رواية، وضعفه في روايتين أخريين عنه، وقال في `الميزان`:
`قال أحمد: فيه ضعف. وقواه غيره، وقال ابن معين: ليس بالقوي`.
وضعفه بعضهم جداً.
ثم إن عكرمة - وهو مولى ابن عباس - شك في وصله عن أبي هريرة.
(تنبيه) : هذا الحديث من الأحاديث التي قواها الشيخ الدويش رحمه الله في كتابه `تنبيه القاري` (رقم 18) ، ومن عجائبه قوله بعد عزوه لأبي داود:
`ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عكرمة لم يجزم بسماعه من أبي هريرة`!
فأقول: فهل هو مع ذلك صحيح عندك؟! ثم إنه غض النظر عن الضعف الذي في عمرو بن مسلم، أفهكذا يكون التعقب والتصحيح؟!
ضعيف
أخرجه أبو داود (1718) ، وعنه البيهقي (6/ 191) من طريق عبد الرزاق، وهذا في `المصنف` (10/ 139/ 18599) ، وعنه العقيلي في `الضعفاء` (3/ 259 - 260) ، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة، - أحسبه - عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ عمرو بن مسلم - وهو الجندي اليماني - ؛ ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وقال الساجي:
`صدوق يهم`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق له أوهام`. وقال الذهبي في `الكاشف`:
`لينه أحمد وغيره، ولم يترك، وقواه ابن معين`.
قلت: إنما قال ابن معين فيه: `لا بأس به`، وهذا في رواية، وضعفه في روايتين أخريين عنه، وقال في `الميزان`:
`قال أحمد: فيه ضعف. وقواه غيره، وقال ابن معين: ليس بالقوي`.
وضعفه بعضهم جداً.
ثم إن عكرمة - وهو مولى ابن عباس - شك في وصله عن أبي هريرة.
(تنبيه) : هذا الحديث من الأحاديث التي قواها الشيخ الدويش رحمه الله في كتابه `تنبيه القاري` (رقم 18) ، ومن عجائبه قوله بعد عزوه لأبي داود:
`ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عكرمة لم يجزم بسماعه من أبي هريرة`!
فأقول: فهل هو مع ذلك صحيح عندك؟! ثم إنه غض النظر عن الضعف الذي في عمرو بن مسلم، أفهكذا يكون التعقب والتصحيح؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4021)