(قرض الشيء خير من صدقته) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (5/ 354) عن أحمد بن عبيد الصفار: حدثنا تمتام: حدثنا عبيد الله بن عائشة: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رفعه، وقال:

`قال الإمام أحمد: وجدته في `المسند` مرفوعاً فهبته، فقلت: رفعه`.

قلت: ورجاله ثقات كلهم، إلا أن الدارقطني قد تكلم في تمتام - واسمه محمد ابن غالب البصري التمار - بكلام يسير، فقال:

`ثقة مأمون إلا أنه يخطىء`.

ومثل هذا الكلام لا يسقط به حديث الرجل، لولا أنه انضم إليه أمران آخران:

الأول: قول ابن المنادي فيه:

`كتب الناس عنه، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنيعة في الحديث وغيره`.

والآخر: إشارة الإمام أحمد بن عبيد الصفار إلى خوفه من أن يكون رفع الحديث خطأ، ولذلك لم يصرح برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: `قال رسول الله صلى الله عليه وسلم` كما وجده في `مسنده`، بل عدل عنه إلى قوله: `رفعه` كما تقدم، فيخشى أن يكون تمتام قد وهم في رفعه، فلم يطمئن القلب لصحته مرفوعاً،

لا سيما وهو مخالف لحديث ابن مسعود مرفوعاً بلفظ:

`من أقرض شيئاً مرتين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به`.



أخرجه ابن حبان (1155) ، والبيهقي من طريق فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز: أن إبراهيم حدثه، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود به. وقال البيهقي:

`تفرد به عبد الله بن الحسين أبو حريز قاضي سجستان، وليس بالقوي`.

قلت: لكن له طريق أخرى عند البيهقي، عن سليمان بن يسير، عن قيس ابن رومي، عن سليمان بن أذنان، عن علقمة، عن عبد الله به. وقال:

`كذا رواه سليمان بن يسير النخعي أبو الصباح الكوفي قال البخاري: ليس بالقوي`.

قلت: لكنه لم يتفرد به؛ كما تقدم بيانه برقم (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4054)