(قلب المؤمن حلو، يحب الحلاوة) .

موضوع



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (3/ 113) من طريق محمد بن العباس بن سهيل البزار: حدثنا أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى رفعه.

أورده في ترجمة البزار هذا، وقال:

`وكان غير ثقة`. ثم قال عقب الحديث:

`رجاله كلهم ثقات غير ابن سهيل، وهو الذي وضعه وركبه على هذا الإسناد`.

وأقره الذهبي في `الميزان`، والحافظ في `اللسان`، ومن قبلهما ابن الجوزي؛ فأورده في `الموضوعات`.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/ 238) بقوله:

`قلت: له طريق آخر، قال البيهقي في `الشعب`: أنبأنا أبة عبد الله الحافظ في `التاريخ`: أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد: حدثنا أبو يحيى زكريا بن الحارث البزار: حدثنا الحسن بن الجراح الأزدي: حدثنا سهل بن أبي سهل: حدثنا عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة مرفوعاً. قال البيهقي: متن الحديث منكر، وفي إسناده من هو مجهول`.

قلت: سهل بن أبي سهل، من هؤلاء المجهولين المترجمين في `الميزان` و `اللسان`. ومن دونه لم أجد من ترجمهم إلا شيخ الحاكم محمد بن أحمد بن سعيد، فهو في `الميزان` أيضاً قال:

`لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل`.

ثم ساق له حديثاً آخر موقوفاً.

وذكر الحافظ في `اللسان` أن الدارقطني ضعفه، فهو آفة هذا الإسناد؛ إن سلم ممن فوقه من المجاهيل.

والحديث أورده السيوطي في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (ص 140) من حديث علي أيضاً.

ثم رأيت الحديث عند البيهقي في `شعب الإيمان` (2/ 197/ 1) ، فعرفت أن

في السند سقطاً بين سهل ومحمدج بن زياد وهو قوله: `بقية`؛ فهذه علة أخرى وهي عنعنة بقية فإنه مدلس. ووقع فيه `ابن السراج` مكان `ابن الجراح`؛ ولم أعرفه أيضاً. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4065)