(القاص ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمكاثر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأة مستحقة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) .
موضوع
رواه ابن عدي في `الكامل` (33/ 2) ، والباطرقاني في `حديثه` (171/ 1) عن موسى بن عيسى الجزري: حدثنا صهيب بن محمد بن عبادة بن صهيب: حدثنا بشر بن إبراهيم قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد،
عن العبادلة: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير مرفوعاً.
ورواه القضاعي في `مسند الشهاب` (23/ 2) ، ونصر المقدسي في `الأربعين` (رقم 32) من طريق عمرو بن بكر السكسكي، عن عباد بن كثير، عن منصور بن المعتمر به، إلا أنه ذكر `عبد الله بن عمرو` بدل `ابن الزبير`.
وقال:
`تفرد به عمرو بن بكر عن عباد عنه`. وقال ابن عدي:
`وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ، وهو باطل لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا`.
قلت: بشر هذا؛ كان يضع الحديث على الثقات؛ كما قال ابن حبان وغيره، ونحوه عمرو بن بكر؛ قال الذهبي:
`أحاديثه شبه موضوعة`.
وعباد بن كثير؛ متهم.
ورواه الطبراني (3/ 206/ 1) ، والخطيب في `التاريخ` (9/ 425) عن بشر ابن عبد الرحمن الأنصاري: حدثني عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه به، إلا أنه جمع بين `ابن عمرو` و `ابن الزبير`.
وعبد الوهاب بن مجاهد؛ متروك، وكذبه الثوري؛ كما في `التقريب`.
وبشر؛ لم أعرفه.
لكن روي من طريق أخرى عند ابن السماك في `الفوائد المنتقاة` (2/ 2/ 2) عن غلام خليل: حدثنا بكار بن محمد السيريني، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه: حدثني العبادلة مرفوعاً.
وغلام خليل - اسمه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي - ؛ كذاب.
والحديث أورده ابن الجوزي من طريق الطبراني في `الموضوعات` وأقره السيوطي في `اللآلي` (2/ 146) ، ثم ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 188) ، ومع ذلك أورده السيوطي في `الجامع الصغير` من رواية الطبراني!!
وروى ابن المبارك في `الزهد` (159/ 2 من الكواكب 575) بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال: القاص ينتظر المقت من الله، والمستمع ينتظر الرحمة.
موضوع
رواه ابن عدي في `الكامل` (33/ 2) ، والباطرقاني في `حديثه` (171/ 1) عن موسى بن عيسى الجزري: حدثنا صهيب بن محمد بن عبادة بن صهيب: حدثنا بشر بن إبراهيم قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد،
عن العبادلة: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير مرفوعاً.
ورواه القضاعي في `مسند الشهاب` (23/ 2) ، ونصر المقدسي في `الأربعين` (رقم 32) من طريق عمرو بن بكر السكسكي، عن عباد بن كثير، عن منصور بن المعتمر به، إلا أنه ذكر `عبد الله بن عمرو` بدل `ابن الزبير`.
وقال:
`تفرد به عمرو بن بكر عن عباد عنه`. وقال ابن عدي:
`وهذا الحديث عن الثوري غير محفوظ، وهو باطل لا أعلم يرويه عن الثوري غير بشر هذا`.
قلت: بشر هذا؛ كان يضع الحديث على الثقات؛ كما قال ابن حبان وغيره، ونحوه عمرو بن بكر؛ قال الذهبي:
`أحاديثه شبه موضوعة`.
وعباد بن كثير؛ متهم.
ورواه الطبراني (3/ 206/ 1) ، والخطيب في `التاريخ` (9/ 425) عن بشر ابن عبد الرحمن الأنصاري: حدثني عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه به، إلا أنه جمع بين `ابن عمرو` و `ابن الزبير`.
وعبد الوهاب بن مجاهد؛ متروك، وكذبه الثوري؛ كما في `التقريب`.
وبشر؛ لم أعرفه.
لكن روي من طريق أخرى عند ابن السماك في `الفوائد المنتقاة` (2/ 2/ 2) عن غلام خليل: حدثنا بكار بن محمد السيريني، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه: حدثني العبادلة مرفوعاً.
وغلام خليل - اسمه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي - ؛ كذاب.
والحديث أورده ابن الجوزي من طريق الطبراني في `الموضوعات` وأقره السيوطي في `اللآلي` (2/ 146) ، ثم ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 188) ، ومع ذلك أورده السيوطي في `الجامع الصغير` من رواية الطبراني!!
وروى ابن المبارك في `الزهد` (159/ 2 من الكواكب 575) بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال: القاص ينتظر المقت من الله، والمستمع ينتظر الرحمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4070)