(كاد الفقر أن يكون كفراً، وكاد الحسد أن يسبق القدر) .

ضعيف

قال في `المقاصد`:

`رواه أحمد بن منيع عن الحسن أو أنس مرفوعاً. وهو عند أبي نعيم في `الحلية` [ (3/ 53 و 109 و 8/ 253) ] ، وابن السكن في `مصنفه`، والبيهقي في `الشعب` [ (2/ 486/ 1) ] ، وابن عدي في `الكامل` عن الحسن بلا شك`.

وفي لفظ عند أكثرهم: `أن يغلب` بدل: `يسبق`. وفي سنده يزيد الرقاشي؛ ضعيف.

قلت: وقال العراقي (3/ 163) :

`رواه أبو مسلم الكشي والبيهقي في `الشعب` من رواية يزيد الرقاشي عن أنس، ويزيد ضعيف`.

وانظر: `اللهم! إني أعوذ بك من الكفر والفقر`.

ثم الحديث أخرجه الدولابي أيضاً في `الكنى` (2/ 131) من طريق يزيد المذكور، وكذا البيهقي في `شعب الإيمان` (2/ 286/ 1) ، والقضاعي (380) .

قال في `المجمع` (8/ 78) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` عن أنس، وفيه عمرو بن عثمان الكلابي؛ وثقة ابن حبان وهو متروك`.

وروي من حديث ابن عباس في قصة الضب.

رواه أبو بكر الطريثيثي في `مسلسلاته` (127 - 131) ، وهو حديث موضوع؛ كما قال بعض المحدثين على هامش `المسلسلات`.

ورواه نصر المقدسي في `مجلس من أماليه` (195/ 2 - 196/ 1) من طريق علي بن محمد بن حاتم، عن الحسين بن محمد بن يحيى العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً.

وهذا إسناد مظلم؛ من دون علي؛ لم أعرفهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4080)