(كان على موسى يوم كلمه ربه كساء صوف، وجبة صوف، وكمة صوف، وسراويل صوف، وكانت نعلاه من جلد حمار ميت) .

ضعيف جداً



أخرجه الترمذي (6/ 1734) عن خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود مرفوعاً. وقال مضعفاً:

`حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو ابن علي الكوفي، سمعت محمداً (يعني: الإمام البخاري) يقول: حميد بن علي الأعرج منكر الحديث، وحميد بن قيس الأعرج المكي - صاحب مجاهد - ثقة`.

قلت: لكن قال الحافظ ابن كثير في `التفسير` (1/ 588) :

`وقد روى الحاكم في `مستدركه` وابن مردويه من حديث حميد بن قيس الأعرج عن عبد الله بن الحارث … ` إلخ.

فلينظر إسناده في `المستدرك`؛ فإني لم أره فيه بعد البحث عنه في `الإيمان` و `العلم` و `الطهارة` و `التاريخ` و `وتفسير سورة النساء` و `اللباس` منه.

ثم رأيته في `تفسير سورة طه` منه (2/ 379) من طريق محمد بن غالب:

حدثنا عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبي وخلف بن خليفة، عن حميد بن قيس به، وقال:

`صحيح على شرط البخاري`. وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: بل ليس على شرط البخاري، وإنما غره أن في الإسناد حميد بن قيس، كذا، وهو خطأ، إنما هو حميد الأعرج الكوفي ابن علي أو ابن عمار؛ أحد المتروكين، فظنه المكي الصادق`.

أقول: كان يمكن أن يقال: إن الخطأ إنما هو من خلف بن خليفة؛ لأنه كان اختلط، ولكن متابعة حفص بن غياث إياه منع من القول بذلك، وحلمنا على القول بأن الخطأ لعله من محمد بن غالب وهو الحافظ الملقب بـ (تمتام) ؛ فإنه كان وهم في أحاديث - كما قال الدارقطني - ، فلعل هذا منها. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4082)