(كلوا السفرجل على الريق؛ فإنه يذهب وغر الصدر) .

ضعيف

رواه أبو نعيم في `الطب` كما في `المنتقى منه` برقم (20) عن محمد بن موسى الحرشي: حدثنا عيسى بن شعيب: حدثنا أبان، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته أبان هذا - وهو ابن أبي عياش البصري - وهو متروك.

وعيسى بن شعيب؛ الظاهر أنه النحوي أبو الفضل البصري الضرير، قال عمرو ابن علي: `صدوق`. وقال ابن حبان:

`فحش خطؤه، فاستحق الترك`.

ومحمد بن موسى الحرشي؛ الظاهر أنه أبو عبد الله البصري؛ مختلف فيه، فضعفه أبو داود، وقال النسائي ومسلمة: `صالح`، وذكره ابن حبان في `الثقات`.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع` لابن السني وأبي نعيم والديلمي عن أنس، وسكت عنه في `الفتاوى` (2/ 204) .

وأما المناوي فقد أبعد النجعة؛ فأعله بالحرشي وابن شعيب، وغفل عن العلة الحقيقية من فوق!

والحديث عزاه السيوطي في المصدرين السابقين: لابن السني أيضاً وأبي نعيم

عن جابر - وبيض له المناوي - ، والديلمي عن عوف بن مالك مرفوعاً بلفظ:

`كلوا السفرجل؛ فإنه يجم الفؤاد، ويشجع القلب، ويحسن الولد`. وقال المناوي:

`وفيه عبد الرحمن العرزمي؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، ونقل تضعيفه عن الدارقطني`.

قلت: وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4099)