(كل ما أصميت، ودع ما أنميت) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 159/ 1) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: أخبرنا عباد بن العوام: أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن عبد اً أسود جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يمر بي ابن السبيل وأنا في ماشية لسيدي، فأسقي من ألبانها بغير إذنهم؟ قال: `لا`. قال: فإني أرمي وأصمي وأنمي. قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عثمان بن عبد الرحمن؛ قال الهيثمي: (4/ 31) :
`أظنه القرشي؛ وهو متروك`.
قلت: يعني أبا عمرو المدني الوقاصي، وقد صرح بأنه قرشي الحافظ المزي في ترجمته من `التهذيب`، ولولا ذلك لكان من الصعب تعيين أنه هو الذي عناه إلا بعد جهد جهيد، لا سيما وقد ترجم ابن أبي حاتم (3/ 1/ 156 - 157) لجمع آخر من الرواة كلهم يدعى عثمان بن عبد الرحمن وينسب قرشياً، في الوقت الذي لم ينسب الوقاصي قرشياً، وإن كانت نسبته هذه (الوقاصي) يعني إلى سعد بن أبي وقاص - تعني أنه قرشي، لكن البحث في نسبته إليها صراحة كما سبقت الإشارة إليه. وقد قال الحافظ في ترجمته من `التقريب`:
`متروك، كذبه ابن معين`.
قلت: وأبو حاتم أيضاً؛ ونصه:
`متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب`.
قلت: وقد وجدت للحديث شاهداً، ولكنه لا يساوي فلساً، فقال ابن سعد في `الطبقات` (1/ 322 - 323) : أخبرنا هشام بن محمد السائب قال: حدثني جميل بن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخهم قالوا:
قدم عمرو بن المسبح بن كعب بن عمرو … الطائي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ ابن مئة وخمسين سنة فسأله عن الصيد؟ فقال: فذكره.
قلت: وهشام الكلبي؛ متروك؛ كما قال الدارقطني وغيره.
وجميل بن مرثد؛ لم أعرفه، بل الظاهر أن مرثداً صوابه `زيد`؛ ففي `الميزان` و `اللسان` وغيرهما:
`جميل بن زيد الطائي عن ابن عمر. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يصح حديثه`.
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 159/ 1) قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: أخبرنا عباد بن العوام: أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن عبد اً أسود جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يمر بي ابن السبيل وأنا في ماشية لسيدي، فأسقي من ألبانها بغير إذنهم؟ قال: `لا`. قال: فإني أرمي وأصمي وأنمي. قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عثمان بن عبد الرحمن؛ قال الهيثمي: (4/ 31) :
`أظنه القرشي؛ وهو متروك`.
قلت: يعني أبا عمرو المدني الوقاصي، وقد صرح بأنه قرشي الحافظ المزي في ترجمته من `التهذيب`، ولولا ذلك لكان من الصعب تعيين أنه هو الذي عناه إلا بعد جهد جهيد، لا سيما وقد ترجم ابن أبي حاتم (3/ 1/ 156 - 157) لجمع آخر من الرواة كلهم يدعى عثمان بن عبد الرحمن وينسب قرشياً، في الوقت الذي لم ينسب الوقاصي قرشياً، وإن كانت نسبته هذه (الوقاصي) يعني إلى سعد بن أبي وقاص - تعني أنه قرشي، لكن البحث في نسبته إليها صراحة كما سبقت الإشارة إليه. وقد قال الحافظ في ترجمته من `التقريب`:
`متروك، كذبه ابن معين`.
قلت: وأبو حاتم أيضاً؛ ونصه:
`متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب`.
قلت: وقد وجدت للحديث شاهداً، ولكنه لا يساوي فلساً، فقال ابن سعد في `الطبقات` (1/ 322 - 323) : أخبرنا هشام بن محمد السائب قال: حدثني جميل بن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخهم قالوا:
قدم عمرو بن المسبح بن كعب بن عمرو … الطائي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ ابن مئة وخمسين سنة فسأله عن الصيد؟ فقال: فذكره.
قلت: وهشام الكلبي؛ متروك؛ كما قال الدارقطني وغيره.
وجميل بن مرثد؛ لم أعرفه، بل الظاهر أن مرثداً صوابه `زيد`؛ ففي `الميزان` و `اللسان` وغيرهما:
`جميل بن زيد الطائي عن ابن عمر. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يصح حديثه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4101)