(كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه، فإذا أخطأ خطيئة فأحب أن يتوب إلى الله فليأت رفيعة، فليمد يديه إلى الله عز وجل، ثم يقول: اللهم! إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبداً. فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الدعاء` (1/ 23/ 2) ، والحاكم (1/ 516 و 4/ 261) ، والبيهقي في `السنن` (10/ 154) و `الشعب` (5/ 402/ 7080) عن فضيل بن سليمان النميري: حدثنا موسى بن عقبة: حدثنا عبيد الله ابن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي الدرداء مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح على شرط البخاري ومسلم`. ووافقه الذهبي في الموضعين من `تخليصه`! قال المناوي:

`لكنه قال في `المهذب`: إنه منكر`.

قلت: وهذا هو الصواب؛ لأن الفضيل هذا، وإن كان من رجال الشيخين؛ فقد

(1) وانظر ` الإرواء ` (2229) . (الناشر) .

ضعفه بعضهم من قبل حفظه، ولذلك قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق، له خطأ كثير`.

ثم روى البيهقي (7081) من طريق أحمد بن عبد الجبار: أخبرنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما أذنب عبد ذنباً، ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى براز من الأرض، فصلى فيه ركعتين، واستغفر الله من ذلك الذنب؛ إلا غفرالله له`.

قلت: وهذا مع إرساله إسناده ضعيف إلى الحسن وهو البصري.

وأحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4115)