(لا تسبوا ماعزاً. يعني: بعد أن رجم) .
ضعيف
أخرجه البزار (3/ 276/ 2743) من طريق الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن جبير قال: حدثني أبو الفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:
`لا نعلم روى أبو الفيل إلا هذا، ولا له إلا هذا الإسناد، ولا رواه عن سماك إلا الوليد، وعبد الله بن جبير رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه غير حديث، ولم يحدث عنه إلا سماك`.
قلت: وهذا يعني في اصطلاحهم أنه مجهول، وهذا ما صرح به ابن أبي حاتم عن أبيه، وتبعه الذهبي في `الميزان`، والعسقلاني في `التقريب`، فَذِكْرُهُ في
الصحابة وهم ظاهر، وقد ذكره الحافظ في (القسم الثالث) من `الإصابة` وقال `
`ذكره أبو علي بن السكن ثم قال: ليست له صحبة`.
وأورده ابن حبان - على قاعدته المعروفة في المجهولين - في ثقات التابعين (5/ 21) وقال:
`يروي عن أبي الفيل، ولا أدري من أبو الفيل؟ غير أن عبد الله رأى رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أهل الكوفة`.
قلت: سماك بن حرب كوفي، فإن كان ابن حبان يعني غيره أيضاً فليس بمجهول، وهذا مما أستبعده.
ثم إن ما في `كشف الأستار` يخالف ما في `الثقات`، فلعله سقط من `الكشف` أو من أصله: `مسند البزار`: `رجلاً من أصحاب`.
والوليد بن أبي ثور؛ ضعيف؛ كما في `التقريب`، وهو الوليد بن عبد الله بن أبي ثور.
وبالجملة؛ فعلة الحديث الجهالة والضعف.
ثم رأيت الحديث في `كنى الدولابي` (1/ 48) من طريق الوليد أيضاً.
ضعيف
أخرجه البزار (3/ 276/ 2743) من طريق الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن جبير قال: حدثني أبو الفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:
`لا نعلم روى أبو الفيل إلا هذا، ولا له إلا هذا الإسناد، ولا رواه عن سماك إلا الوليد، وعبد الله بن جبير رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه غير حديث، ولم يحدث عنه إلا سماك`.
قلت: وهذا يعني في اصطلاحهم أنه مجهول، وهذا ما صرح به ابن أبي حاتم عن أبيه، وتبعه الذهبي في `الميزان`، والعسقلاني في `التقريب`، فَذِكْرُهُ في
الصحابة وهم ظاهر، وقد ذكره الحافظ في (القسم الثالث) من `الإصابة` وقال `
`ذكره أبو علي بن السكن ثم قال: ليست له صحبة`.
وأورده ابن حبان - على قاعدته المعروفة في المجهولين - في ثقات التابعين (5/ 21) وقال:
`يروي عن أبي الفيل، ولا أدري من أبو الفيل؟ غير أن عبد الله رأى رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أهل الكوفة`.
قلت: سماك بن حرب كوفي، فإن كان ابن حبان يعني غيره أيضاً فليس بمجهول، وهذا مما أستبعده.
ثم إن ما في `كشف الأستار` يخالف ما في `الثقات`، فلعله سقط من `الكشف` أو من أصله: `مسند البزار`: `رجلاً من أصحاب`.
والوليد بن أبي ثور؛ ضعيف؛ كما في `التقريب`، وهو الوليد بن عبد الله بن أبي ثور.
وبالجملة؛ فعلة الحديث الجهالة والضعف.
ثم رأيت الحديث في `كنى الدولابي` (1/ 48) من طريق الوليد أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4133)