(أسقطت عائشة من رسول الله صلى الله عليه وسلم سقطاً، فسماه عبد الله، فكناها أم عبد الله) .

باطل



أخرجه الخطيب في `الموضح` (1/ 321) من طريق داود بن المحبر: حدثنا محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

أسقطت من رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث، وقال: فكناني … قال محمد: فليس فينا امرأة اسمها عائشة إلا كنيت بأم عبد الله.

قلت: وهذا باطل، موضوع إسناداً ومتناً.

أما الإسناد؛ فلأن داود بن المحبر متهم؛ قال الذهبي في `المغني`:

`واه، قال ابن حبان: كان يضع الحديث، وأجمعوا على تركه`.

وقد نسبه الدارقطني إلى سرقة الحديث.

وأما المتن؛ فلأنه مخالف لما صح عن عائشة من طريق أخرى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت:

يا رسول الله! كل صواحبي لها كنية غيري، قال: `فاكتني بابنك عبد الله ابن الزبير` فكانت تدعى بأم عبد الله حتى ماتت [ولم تلد قط] .

رواه أحمد وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (132) ، ولذا قال ابن القيم في `تحفة المودود`:

`حديث لا يصح؛ لمخالفته لهذا الحديث الصحيح`.

ونحوه قول الحافظ في `الإصابة`:

`لم يثبت`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4137)