(إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم، وإنهم لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفاً فصاعداً، وإن من ورائهم ثلاث أمم: تاويل، وتاريس، ومنسك) .

منكر



أخرجه الطيالسي في `مسنده` (2282) ، ومن طريقه الطبراني كما في `نهاية ابن كثير` (1/ 185) : حدثنا المغيرة بن مسلم - وكان صدوقاً مسلماً - قال: حدثنا أبو إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

قلت: المغيرة هذا؛ هو القسملي، وهو صدوق كما قال الطيالسي، وقد تابعه زياد بن خيثمة؛ وهو ثقة، أخرجه من طريقه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/ 244/ 1/ 8762) ، وقال الهيثمي في `المجمع` (8/ 6) :

`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، ورجاله ثقات`!

كذا قال، وفيه علتان:

الأولى: جهالة وهب بن جابر، ولم يوثقه غير ابن حبان (5/ 489) ، ولم يذكر له راوياً غير أبي إسحاق هذا؛ وهو السبيعي، ولذا قال الذهبي فيه:

`قال ابن المديني: `مجهول`. قلت: لا يكاد يعرف، تفرد عنه أبو إسحاق`.

قلت: ولذلك أشار في `الكاشف` إلى تليين توثيق ابن حبان إياه - وهو عمدة الهيثمي! - بقوله:

`وثق`.

(1) وقد طبع، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. (الناشر) .

والعلة الأخرى: اختلاط أبي إسحاق، وقد اختلف عليه في إسناده، فراوه الثقتان المذكوران كما تقدم. وخالفهما زيد بن أبي أنيسة فقال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن مسعود مرفوعاً به.



أخرجه ابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4142)