(كيف أنت يا عويمر إذا قيل لك يوم القيامة: أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت: علمت؛ قيل لك: فماذا علمت فيما علمت؟ وإن قلت: جهلت؛ قيل لك: فما كان عذرك فيما جهلت؛ ألا تعلمت؟) .

ضعيف

رواه الخطيب في `اقتضاء العلم العمل` (رقم5 - بتحقيقي) ، وأبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (217/ 1 - 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (19/ 78/ 1) عن الحكم بن موسى: حدثنا الوليد، عن شيخ من كلب يكنى بأبي محمد: أنه سمع مكحولاً يحدث أن أبا الدرداء قال: فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: أنأنة مكحول؛ فإنه مدلس.

والثانية: جهالة أبي محمد الكلبي، وفي ترجمته أورده ابن عساكر، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الذهبي ثم العسقلاني:

`أبو محمد الشامي. روى حديثاً عن بعض التابعين منكراً. قال الأزدي: كذاب`.

قلت: فالظاهر أنه هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4157)