(كان آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم: جلال ربي الرفيع فقد بلغت، ثم قضى) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 57) : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي: حدثنا الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي: حدثنا محمد بن عبد الأعلى: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان … إلخ. وقال:
`صحيح الإسناد؛ إلا أن هذا الفارسي واهم فيه على محمد بن عبد الأعلى`.
ثم ساقه من طريق زهير وغيره عن سليمان التيمي به بلفظ:
`كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة الصلاة. (مرتين) ، وما ملكت أيمانكم، وما زال يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانه`.
وقال الحاكم:
`قد اتفقا على إخراج هذا الحديث`. قال الذهبي:
`قلت: فلماذا أوردته؟! `.
وأقول: إنما أورده الحاكم لسببين: أن هذا هو لفظ حديث أنس، وأما الذي قبله فوهم من الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي.
قلت: ولم أجد له ترجمة.
ثم إن الحاكم قد وهم في قوله: إن الحديث متفق عليه. فليس هو في البخاري ولا في مسلم، وإنما رواه بعض أصحاب `السنن` كما يأتي بلفظ: `كانت عامة وصيته … `. وله شاهد بلفظ:
`كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم`.
أخرجه أبو داود (2/ 336) ، وابن ماجه (2/ 155) ، والبخاري في `الأدب المفرد` (25) ، وأحمد (2/ 29 رقم585) من طريق مغيرة، عن أم موسى، عن علي رضي الله عنه.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى؛ قال الدارقطني:
`حديثها مستقيم يعتبر به`. وقال الذهبي:
`تفرد عنها مغيرة بن مقسم`. وفي التقريب:
`مقبولة`.
ثم المغيرة بن مقسم؛ كان يدلس.
ومن هذا تعلم أن قول الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه على `المسند`: `إسناده صحيح`؛ غير صحيح، وغايته أن يكون حسناً أو صحيحاً لغيره؛ فإن ما قبله يقويه، وله شاهد آخر يأتي: `كان من آخر … `.
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 57) : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي: حدثنا الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي: حدثنا محمد بن عبد الأعلى: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان … إلخ. وقال:
`صحيح الإسناد؛ إلا أن هذا الفارسي واهم فيه على محمد بن عبد الأعلى`.
ثم ساقه من طريق زهير وغيره عن سليمان التيمي به بلفظ:
`كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة الصلاة. (مرتين) ، وما ملكت أيمانكم، وما زال يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانه`.
وقال الحاكم:
`قد اتفقا على إخراج هذا الحديث`. قال الذهبي:
`قلت: فلماذا أوردته؟! `.
وأقول: إنما أورده الحاكم لسببين: أن هذا هو لفظ حديث أنس، وأما الذي قبله فوهم من الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي.
قلت: ولم أجد له ترجمة.
ثم إن الحاكم قد وهم في قوله: إن الحديث متفق عليه. فليس هو في البخاري ولا في مسلم، وإنما رواه بعض أصحاب `السنن` كما يأتي بلفظ: `كانت عامة وصيته … `. وله شاهد بلفظ:
`كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم`.
أخرجه أبو داود (2/ 336) ، وابن ماجه (2/ 155) ، والبخاري في `الأدب المفرد` (25) ، وأحمد (2/ 29 رقم585) من طريق مغيرة، عن أم موسى، عن علي رضي الله عنه.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى؛ قال الدارقطني:
`حديثها مستقيم يعتبر به`. وقال الذهبي:
`تفرد عنها مغيرة بن مقسم`. وفي التقريب:
`مقبولة`.
ثم المغيرة بن مقسم؛ كان يدلس.
ومن هذا تعلم أن قول الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه على `المسند`: `إسناده صحيح`؛ غير صحيح، وغايته أن يكون حسناً أو صحيحاً لغيره؛ فإن ما قبله يقويه، وله شاهد آخر يأتي: `كان من آخر … `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4159)