(كان إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه، ثم سلم) .

ضعيف

رواه ابن عدي (296/ 2) ، والبيهقي (3/ 205) ، وابن عساكر (14/ 9/ 2) عن الوليد بن مسلم، عن عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. وقال البيهقي:

`تفرد به عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير أبو موسى الأنصاري، قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه`.

ومن طريقه؛ رواه الطبراني أيضاً في `الأوسط` (2/ 117/ 2) وقال:

`تفرد به الوليد`.

قلت: وهو يدلس تدليس التسوية.

ومما تقدم تعلم خطأ العلامة صديق حسن خان في كتابه `الموعظة الحسنة`؛

فإنه جزم بنسبة ما تضمنه الحديث من شرعية تسليم الخطيب على الحاضرين لديه، ثم إذا صعد المنبر سلم أيضاً، وإنما صح عنه صلى الله عليه وسلم تسليمه عند جلوسه على المنبر، وذلك بمجموع طرقه وعمل الخلفاء به من بعده؛ كما بينته في `الصحيحة` (2076) ، وانظر تعليقي على هذا الخطأ في رسالتي `الأجوبة النافعة` (ص 50 - الطبعة الأولى) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4194)