(كان إذا اتبع الجنازة أكثر الصمات، وأكثر حديث نفسه، وكانوا يرون أنه إنما يحدث نفسه بأمر الميت، وما يرد عليه، وما هو مسؤول عنه) .
ضعيف
أخرجه ابن المبارك في `الزهد` رقم (243) قال: أخبرنا عبد العزيز ابن أبي رواد، قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد معضل. وقد وصله ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`كان إذا شهد جنازة رأيت عليه كآبة، وأكثر حديث النفس`.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 113/ 1) ، والجرجاني في `الفوائد` (ق 168/ 2) . لكن ابن لهيعة سيىء الحفظ.
ورواه الحاكم في `الكنى` عن عمران بن حصين كما في `الجامع الصغير`، ولم يتكلم عليه المناوي بشيء، وغالب الظن أن إسناده لا يصح.
ضعيف
أخرجه ابن المبارك في `الزهد` رقم (243) قال: أخبرنا عبد العزيز ابن أبي رواد، قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد معضل. وقد وصله ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`كان إذا شهد جنازة رأيت عليه كآبة، وأكثر حديث النفس`.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 113/ 1) ، والجرجاني في `الفوائد` (ق 168/ 2) . لكن ابن لهيعة سيىء الحفظ.
ورواه الحاكم في `الكنى` عن عمران بن حصين كما في `الجامع الصغير`، ولم يتكلم عليه المناوي بشيء، وغالب الظن أن إسناده لا يصح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4205)