بترقيمي) : حدثنا علي ابن سعيد: حدثنا إسحاق بن رزيق الراسبي: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً. قال سعيد:

وسمعت قتادة يقول: لسنا نشك أن الحسن منهم.

وقال:

`لم يروه عن قتادة إلا سعيد، ولا عنه إلا عبد الوهاب، تفرد به إسحاق`.

قلت: ولم أجد له ترجمة في شيء من كتب الرجال، حتى ولا في `تاريخ البخاري`، و `الجرح والتعديل` لابن أبي حاتم.

على أن الراوي عنه علي بن سعيد - وهو الرازي - ؛ فيه ضعف؛ أورده الذهبي في `المغني في الضعفاء` وقال:

`قال الدارقطني: ليس بذاك، تفرد بأشياء`.

فلا أدري وجه تقوية الهيثمي إياه بقوله (10/ 63) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` وإسناده حسن`.

ثم تنبهت لعلة أخرى، وهي أن عبد الوهاب بن عطاء مختلف فيه، وقد أورده الذهبي في `الضعفاء` وقال:

`ضعفه أحمد، وقواه غيره`.

وقد رواه عنه بعضهم بإسناد آخر له عن أبي هريرة نحوه بلفظ:

`ثلاثين` بدل `أربعين`.

وقد مضى تخريجه وبيان علته برقم (1392) .

ثم أستدرك فأقول:

ثم وجدت إسحاق بن رزيق الراسبي في كتاب `الثقات` لابن حبان؛ بعد أن تم طبعه في الهند، أورده في تبع أتباع التابعين (8/ 121) فقال:

`إسحاق بن رزيق الرسعني من رأس العين، يروي عن أبي نعيم، وكان راوياً لإبراهيم بن خالد، حدثنا عنه أبو عروبة، مات سنة تسع وخمسين ومائتين`.

قلت: فالظاهر أن (الراسبي) محرف عن (الرسعني) ، وأنه هو الراوي لهذا الحديث بهذا الإسناد، فإن كان ثقة - فإن ابن حبان قاعدته معروفة في التوثيق - وكان قد حفظه، فتكون العلة إما من شيخه أو تلميذه، وقد عرفت حالهما. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4259)