` من قال: لا إله إلا الله قبل كل شيء، ولا إله إلا الله بعد كل شيء، ولا إله إلا الله يبقي ويفني كل شىء، عوفي من الهم والحزن `.

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (ج 3 ق 93 و1) عن العباس، يعني ابن بكار الضبي، حدثنا أبوهلال، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، العباس هذا، قال الدارقطني: كذاب.

وساق له الذهبي حديثين، قال: إنهما باطلان، وسيأتي أحدهما برقم (2688) واتهمه الحافظ بوضع الحديث الآتى: وفي ` المجمع ` (10 / 137) : رواه الطبراني، وفيه العباس بن بكار وهو ضعيف، وثقه ابن حبان.

قلت: لم يذكر الذهبي في ` الميزان ` ولا الحافظ في ` اللسان ` توثيق ابن حبان له، فالله أعلم.

فإن صح ذلك، فالجرح المفسر مقدم على التعديل كما هو معروف في ` المصطلح `.

وبخاصة إذا كان المعدل معروفا بالتساهل، كابن حبان.

ثم رأيته في ` ثقاته ` (8 / 512) ، وقال:

وكان يغرب، حديثه عن الثقات لا بأس به `.

وبمقابلة كلامه بما زاده في ` اللسان ` على ` الميزان ` تبين لي أن الحافظ قد نقل كلام ابن حبان المذكور في ` اللسان `، لكن وقع فيه خطأ: ` وقال المؤلف.... ` مكان قوله: وقال ابن حبان.

ثم تناقض ابن حبان، فأورد العباس هذا في ` ضعفائه ` أيضا (2 / 190) .

وشيخه أبوهلال اسمه محمد بن سليم الراسبي، فيه لين قال أحمد:

يحتمل حديثه إلا أنه يخالف في قتادة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (427)