(وجهنا صلى الله عليه وسلم في سرية فأمرنا أن نقرأ إذا أمسينا وإذا أصبحنا: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً … ) الآية، فقرأنا، فغنمنا وسلمنا) .

ضعيف



أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (27 - 28/ 75) ، وأبو نعيم في `المعرفة` (2/ 153 - 154/ 726) من طريق يزيد بن يوسف بن عمرو: حدثنا خالد بن نزار: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ على ضعف يسير في خالد بن نزار، غير يزيد ابن يوسف بن عمرو، فإني لم أجد له ترجمة، وأستبعد أن يكون (يزيد بن يوسف الرحبي الدمشقي) ؛ فإنه في طبقة (خالد بن نزار) هذا، ولم يذكر في الرواة عنه. ومع ذلك فالحافظ ذكر الحديث في ترجمة (إبراهيم بن الحارث التيمي) والد (محمد بن إبراهيم) هذا، وقال:

`أخرجه ابن منده من طريق لا بأس بها عن محمد بن إبراهيم التيمي.. الحديث`. وقال عقبه:

`فإن ثبت هذا فإبراهيم عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم`.

قلت: يشير إلى أن قوله في السند `عن أبيه` لا يعني جده الحارث بن خالد؛ كما قال بعضهم. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4274)