(كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب لي صفر) .
ضعيف
أخرجه ابن سعد (1/ 369) عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش مرفوعاً.
قلت: ورجاله ثقات غير محمد بن إبراهيم هذا فلم أعرفه. ويحتمل أنه انقلب على الناسخ أو الطابع، والصواب `إبراهيم بن محمد` وهو: إبراهيم بن محمد ابن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي؛ فقد جاء في `التهذيب` أن البخاري قال في `تاريخه`: رأى زينب بنت جحش. وعن ابن حبان أنه أشار إلى تضعيف هذه الرؤية؛ بل قال: `وليس يصح ذلك عندي`.
ثم تأكدت من القلب المذكور حين رجعت إلى `تاريخ البخاري` (1/ 1/ 320) إذ رأيته يقول:
`حجازي، رأى زينب بنت جحش، قال لي إسماعيل بن أبي أويس: حدثني الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن جحش
الأسدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في مخضب صفر في بيت زينب بنت جحش`.
وإبراهيم هذا؛ روى عنه رجلان آخران، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ:
`صدوق`.
لكن الظاهر أنه لم يسمع هذا الحديث من زينب، أما على قول ابن حبان فظاهر، وأما على قول البخاري فلأنه لا يلزم من ثبوت الرؤية ثبوت السماع منها، لا سيما على مذهب البخاري؛ الذي لا يثبت السماع بمجرد المعاصرة بل لا بد عنده من ثبوت التلاقي، ولا يثبت هذا بمجرد الرؤية، كما لا يخفى. ويؤكد ذلك أن رواية البخاري ظاهرها الإرسال.
ثم إن لفظه يختلف عن لفظ ابن سعد؛ إذ ليس فيه إلا مجرد التوضؤ في المخضب، وذلك لا يستلزم أن ذلك كان يعجبه.
فلهذا كله؛ لم تطمئن النفس لثبوت هذا الحديث. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه ابن سعد (1/ 369) عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش مرفوعاً.
قلت: ورجاله ثقات غير محمد بن إبراهيم هذا فلم أعرفه. ويحتمل أنه انقلب على الناسخ أو الطابع، والصواب `إبراهيم بن محمد` وهو: إبراهيم بن محمد ابن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي؛ فقد جاء في `التهذيب` أن البخاري قال في `تاريخه`: رأى زينب بنت جحش. وعن ابن حبان أنه أشار إلى تضعيف هذه الرؤية؛ بل قال: `وليس يصح ذلك عندي`.
ثم تأكدت من القلب المذكور حين رجعت إلى `تاريخ البخاري` (1/ 1/ 320) إذ رأيته يقول:
`حجازي، رأى زينب بنت جحش، قال لي إسماعيل بن أبي أويس: حدثني الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن جحش
الأسدي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في مخضب صفر في بيت زينب بنت جحش`.
وإبراهيم هذا؛ روى عنه رجلان آخران، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ:
`صدوق`.
لكن الظاهر أنه لم يسمع هذا الحديث من زينب، أما على قول ابن حبان فظاهر، وأما على قول البخاري فلأنه لا يلزم من ثبوت الرؤية ثبوت السماع منها، لا سيما على مذهب البخاري؛ الذي لا يثبت السماع بمجرد المعاصرة بل لا بد عنده من ثبوت التلاقي، ولا يثبت هذا بمجرد الرؤية، كما لا يخفى. ويؤكد ذلك أن رواية البخاري ظاهرها الإرسال.
ثم إن لفظه يختلف عن لفظ ابن سعد؛ إذ ليس فيه إلا مجرد التوضؤ في المخضب، وذلك لا يستلزم أن ذلك كان يعجبه.
فلهذا كله؛ لم تطمئن النفس لثبوت هذا الحديث. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4279)