(كان يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (1/ 239) ، وابن حبان (2410) من طريق أبي يعلى - وهذا في `مسنده` (5277) - ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (362) ، وأحمد (1/ 394،397) ، والطبراني في `الكبير` (3/ 72/ 2) وفي `الدعاء` (2/ 807 - 808) ، وعنه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 347 - 348) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود به مرفوعاً.
قلت: ورجاله ثقات؛ غير أن أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي - كان اختلط، ثم هو إلى ذلك مدلس وقد عنعنه.
وفي رواية لأحمد عنه، عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود به.
فجعل عبد الرحمن بن يزيد؛ مكان عمرو بن ميمون، ولعل هذا من اختلاط أبي إسحاق.
هذا؛ وقد تجاهل المعلق على `مسند أبي يعلى` (13/ 51) ، وعلى `الإحسان` (3/ 203) عنعنة أبي إسحاق واختلاطه، وصححا إسناده! بل ادعى الأول أن إسرائيل قديم السماع من جده! وهذا مما لم أر أحداً صرح به من الحفاظ، بل هو خلاف ما نقله الحافظ العراقي في شرح `المقدمة` (ص 394) عن أحمد: `إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأخرة`. ونحوه في رواية ابنه عبد الله في `العلل` (1/ 202) . وأظن أنه استلزم ذلك من إخراج الشيخين لحديثه عن جده، وذلك غير لازم، كما لا يخفى على أهل العلم؛ لاحتمال أن اختلاطه لم يصلهما، أو وصلهما ولكن كان عندهما خفيفاً، كمثل الذهبي فإنه قال: `شاخ ونسي ولم يختلط`. أو غير ذلك من الاحتمال.
ثم إنه قد خالفه وزهير؛ فروياه عن أبي إسحاق دون قوله: `ويستغفر ثلاثاً`.
أخرجه الطبراني في `الدعاء` أيضاً (رقم 52 و 53) .
قلت: فهذا الاضطراب في المتن والإسناد، مما لا يحتمل ممن رمي بالاختلاط، ومثله من كان سيىء الحفظ، بل إن ذلك مما يؤكد ما رمي به.
نعم؛ برواية سفيان - وهو الثوري - تزول شبهة الاختلاط؛ فإنه ممن سمع منه قديماً بالاتفاق، وتترجح روايته على رواية إسرائيل، ولا سيما وقد تابعه زهير، ولكن تبقى العلة الأخرى وهي العنعنة، فإن وجد تصريحه بالتحديث أو السماع صحت جملة الدعاء. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه أبو داود (1/ 239) ، وابن حبان (2410) من طريق أبي يعلى - وهذا في `مسنده` (5277) - ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (362) ، وأحمد (1/ 394،397) ، والطبراني في `الكبير` (3/ 72/ 2) وفي `الدعاء` (2/ 807 - 808) ، وعنه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 347 - 348) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود به مرفوعاً.
قلت: ورجاله ثقات؛ غير أن أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي - كان اختلط، ثم هو إلى ذلك مدلس وقد عنعنه.
وفي رواية لأحمد عنه، عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود به.
فجعل عبد الرحمن بن يزيد؛ مكان عمرو بن ميمون، ولعل هذا من اختلاط أبي إسحاق.
هذا؛ وقد تجاهل المعلق على `مسند أبي يعلى` (13/ 51) ، وعلى `الإحسان` (3/ 203) عنعنة أبي إسحاق واختلاطه، وصححا إسناده! بل ادعى الأول أن إسرائيل قديم السماع من جده! وهذا مما لم أر أحداً صرح به من الحفاظ، بل هو خلاف ما نقله الحافظ العراقي في شرح `المقدمة` (ص 394) عن أحمد: `إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأخرة`. ونحوه في رواية ابنه عبد الله في `العلل` (1/ 202) . وأظن أنه استلزم ذلك من إخراج الشيخين لحديثه عن جده، وذلك غير لازم، كما لا يخفى على أهل العلم؛ لاحتمال أن اختلاطه لم يصلهما، أو وصلهما ولكن كان عندهما خفيفاً، كمثل الذهبي فإنه قال: `شاخ ونسي ولم يختلط`. أو غير ذلك من الاحتمال.
ثم إنه قد خالفه وزهير؛ فروياه عن أبي إسحاق دون قوله: `ويستغفر ثلاثاً`.
أخرجه الطبراني في `الدعاء` أيضاً (رقم 52 و 53) .
قلت: فهذا الاضطراب في المتن والإسناد، مما لا يحتمل ممن رمي بالاختلاط، ومثله من كان سيىء الحفظ، بل إن ذلك مما يؤكد ما رمي به.
نعم؛ برواية سفيان - وهو الثوري - تزول شبهة الاختلاط؛ فإنه ممن سمع منه قديماً بالاتفاق، وتترجح روايته على رواية إسرائيل، ولا سيما وقد تابعه زهير، ولكن تبقى العلة الأخرى وهي العنعنة، فإن وجد تصريحه بالتحديث أو السماع صحت جملة الدعاء. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4281)