(لأن أمتع بسوط في سبيل الله؛ أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 215) عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير قال:
`بلغ عائشة رضي الله عنها أن أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ولد الزنا شر الثلاثة`، و `إن الميت يعذب ببكاء الحي`، فقالت عائشة: رحم الله أبا هريرة! أساء سمعاً فأساء إصابة، أما قوله: `لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا`، إنها لما نزلت (فلا اقتحم العقبة. وما أدراك ما العقبة) قيل: يا رسول الله! ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له جارية سوداء تخدمه وتسعى عليه، فلو أمرناهن فزنين فجئن بالأولاد فأعتقناهم!؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد`.
وأما قوله: `ولد الزنا شر ثلاثة`، فلم يكن الحديث على هذا، إنما كان
رجل من المنافقين يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `من يعذرني من فلان؟ ` قيل: يا رسول الله مع ما به، ولد زنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `هو شر الثلاثة، والله عز وجل يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) `.
وأما قوله: `إن الميت ليعذب ببكاء الحي`، فلم يكن الحديث على هذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بدار رجل من اليهود قد مات وأهله يبكون عليه فقال: `إنهم يبكون عليه، وإنه ليعذب، والله عز وجل يقول: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) `. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم`! ورده الذهبي بقوله:
`كذا قال، وسلمة لم يحتج به (م) وقد وثق، وضعفه ابن راهويه`.
قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق كثير الخطأ`.
قلت: وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه، فإنى للحديث الصحة بل الحسن؟!
وقد روي من طريق أخرى عن الزهري، فقال الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (56/ 1 - زوائده) : حدثنا عبد العزيز بن أبان قال: حدثنا معمر بن أبان ابن حمران قال: أخبرني الزهري به نحوه.
وابن أبان هذا؛ متروك؛ فلا يستشهد به.
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 215) عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير قال:
`بلغ عائشة رضي الله عنها أن أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ولد الزنا شر الثلاثة`، و `إن الميت يعذب ببكاء الحي`، فقالت عائشة: رحم الله أبا هريرة! أساء سمعاً فأساء إصابة، أما قوله: `لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا`، إنها لما نزلت (فلا اقتحم العقبة. وما أدراك ما العقبة) قيل: يا رسول الله! ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له جارية سوداء تخدمه وتسعى عليه، فلو أمرناهن فزنين فجئن بالأولاد فأعتقناهم!؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد`.
وأما قوله: `ولد الزنا شر ثلاثة`، فلم يكن الحديث على هذا، إنما كان
رجل من المنافقين يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `من يعذرني من فلان؟ ` قيل: يا رسول الله مع ما به، ولد زنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `هو شر الثلاثة، والله عز وجل يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) `.
وأما قوله: `إن الميت ليعذب ببكاء الحي`، فلم يكن الحديث على هذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بدار رجل من اليهود قد مات وأهله يبكون عليه فقال: `إنهم يبكون عليه، وإنه ليعذب، والله عز وجل يقول: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) `. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم`! ورده الذهبي بقوله:
`كذا قال، وسلمة لم يحتج به (م) وقد وثق، وضعفه ابن راهويه`.
قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق كثير الخطأ`.
قلت: وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه، فإنى للحديث الصحة بل الحسن؟!
وقد روي من طريق أخرى عن الزهري، فقال الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (56/ 1 - زوائده) : حدثنا عبد العزيز بن أبان قال: حدثنا معمر بن أبان ابن حمران قال: أخبرني الزهري به نحوه.
وابن أبان هذا؛ متروك؛ فلا يستشهد به.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4295)