(لكل شيء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى) .

ضعيف

رواه العقيلي في `الضعفاء` (89) عن سعيد بن سويد: حدثنا الحسن ابن السكن، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به`.

يعني الحسن هذا، وقد ضعفه أحمد وأبو داود.

وقال البزار (ص 60) : سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت الحسن بن السكن يحدث، عن الأعمش به. وقال:

`ذكره عمرو بن علي على سبيل الإنكار على الحسن، فحفظته عنه، ولم يكن يرضى هذا الشيخ`.

ورواه الحسن بن عمارة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً به.



أخرجه ابن عدي (82/ 2) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 67) وقال:

`غريب من حديث حبيب والحسن، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.

قلت: وهو ضعيف جداً؛ حبيب؛ مدلس.

والحسن بن عمارة؛ متروك.

والحديث أورده السيوطي في `الزيادة` من رواية البيهقي في `الشعب` عن أبي هريرة مرفوعاً به؛ إلا أنه زاد:

`.... وصفوة الإيمان الصلاة … `.

وما أظن إلا أن الطريق واحد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4323)